أستاذ اقتصاد: المشروعات القومية ضرورة.. وأسهمت في تحقيق نمو بعد 30 يونيو رغم الأزمات

كتب: شريف سليمان

أستاذ اقتصاد: المشروعات القومية ضرورة.. وأسهمت في تحقيق نمو بعد 30 يونيو رغم الأزمات

أستاذ اقتصاد: المشروعات القومية ضرورة.. وأسهمت في تحقيق نمو بعد 30 يونيو رغم الأزمات

قال الدكتور عمرو سليمان، أستاذ الاقتصاذ بجامعة حلوان، إنّ المشروعات القومية التي نُفذت منذ عام 2013 كانت ضرورة حتمية فرضتها الأوضاع الاقتصادية.

مشكلات جوهرية قبل ثورة 30 يونيو

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية إنجي طاهر، مقدمة برنامج «مال وأعمال»، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن مصر كانت تعاني قبل ثورة 30 يونيو من مشكلات جوهرية في قطاعي الكهرباء والطاقة، وهو ما استدعى إنشاء المحطات العملاقة لإنتاج الكهرباء خلال عامي 2014 و2015، إلى جانب التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة في بنبان ورأس غارب، والدخول إلى عصر الطاقة النووية السلمية بما يعزز أمن الطاقة المصري ويحد من الاعتماد على الخارج.

وتابع، أن مشروعات البنية الأساسية والطرق كانت ضرورية أيضًا، في ظل انخفاض احتياطي النقد الأجنبي آنذاك، وعدم كفاية الواردات من السلع الاستراتيجية.

وأكد أن جذب الاستثمارات الأجنبية لم يكن ممكنًا دون تطوير شبكة الطرق والبنية التحتية، خاصة مع ارتفاع معدلات حوادث الطرق، وتأثيرها على تكاليف النقل وأسعار السلع، فضلًا عن إحجام القطاعين الخاص المحلي والأجنبي عن الاستثمار بعد مرور البلاد بثورتين خلال ثلاث سنوات.

معدلات نمو إيجابية وتوسع عمراني وتحسين جودة الحياة

وأوضح الدكتور عمرو سليمان أن المشروعات القومية أسهمت في تحقيق معدلات نمو اقتصادي إيجابية منذ عام 2014، تراوحت سنويًا بين 2.5% و5.5% رغم الأزمات العالمية.

وأشار، إلى أن التنمية لم تقتصر على البنية الأساسية، بل امتدت إلى المواطن بشكل مباشر، حيث ارتفعت الرقعة العمرانية في مصر من 6.5% إلى 14% من إجمالي مساحة الدولة، مع إنشاء مدن جديدة ومدن الجيل الرابع، وتطوير الكباري بما يسهم في تسهيل الحركة والتوسع العمراني.