واقعة نادرة في المونديال.. ما سر ارتداء مدافع المغرب 4 قمصان أمام هولندا؟
واقعة نادرة في المونديال.. ما سر ارتداء مدافع المغرب 4 قمصان أمام هولندا؟
- شادي رياض
- اللاعب شادي رياض
- لاعب المغرب شادي رياض
- تغيير 4 قمصان في مباراة واحدة
- تغيير 4 قمصان في مباراة المغرب
- مباراة المغرب
- المغرب وهولندا
- مباراة المغرب وهولندا
- كأس العالم 2026
- مونديال 2026
واجه المدافع المغربي شادي رياض موقفًا غريبًا ونادر الحدوث في ملاعب كرة القدم خلال مواجهة منتخب المغرب أمام نظيره الهولندي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم، حيث اضطر اللاعب إلى ارتداء 4 قمصان مختلفة ومتنوعة طوال اللقاء، ورغم هذه الواقعة غير المعتادة والأحداث الاستثنائية التي عاشها اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا والذي بدأ المواجهة المثيرة بصفة أساسية، فقد نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على حلمه المونديالي؛ إذ حسم «أسود الأطلس» بطاقة التأهل إلى دور الـ16 إثر فوزهم على هولندا بركلات الترجيح، عقب مباراة دراماتيكية شهدت إثارة بالغة وحبست الأنفاس حتى لحظاتها الأخيرة.
سر ارتداء 4 قمصان خلال المباراة
وعانى مدافع نادي كريستال بالاس الإنجليزي من سلسلة متتالية من المشكلات المتعلقة بقميصه، جراء الصراع البدني القوي أثناء محاولاته المستمرة لإيقاف خطورة مهاجم نادي سندرلاند، برايان بروبي، ففي الدقائق الأولى من عمر اللقاء، تمزق قميص النجم المغربي إثر التحام، ما أجبره على مغادرة أرضية الملعب سريعًا لاستبداله، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ اضطر اللاعب، الذي تُوج مؤخرًا بلقب دوري المؤتمر الأوروبي مع فريقه كريستال بالاس، إلى تغيير قميصه مرة أخرى بعدما تمزق مجددًا نتيجة التحام بدني عنيف آخر مع بروبي، وبحلول الدقيقة 75، وعندما غادر أرضية الملعب مستبدلًا، كان شادي رياض قد اضطر بشكل لافت إلى ارتداء 4 قمصان مختلفة خلال تصديه للمد الهجومي الهولندي، بحسب ما ذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية.
Chadi Riad has already changed shirts three times in the first 20 minutes of Morocco vs Netherlands. Puma jerseys ripping mid-match.
— KitsLore (@KitsLore) June 30, 2026
This isn't new. Four Puma shirts have already torn at this World Cup — Czechia, Paraguay, Egypt and Morocco's Neil El Aynaoui. Tonight makes it… pic.twitter.com/HaQ8IYwf7V
وعلى الرغم من المشاركات المحدودة لشادي رياض مع فريقه كريستال بالاس في الموسم الماضي، حيث خاض 9 مباريات فقط في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حتى بعد رحيل المدافع مارك جويهي عن صفوف الفريق في منتصف الموسم، فإن رياض تحول إلى أحد العناصر والركائز الأساسية التي لا غنى عنها في تشكيلة منتخب المغرب خلال مشواره المونديالي الحالي؛ إذ لم يغب المدافع المغربي عن أي دقيقة خلال منافسات دور المجموعات، وشارك في جميع المباريات كاملة، بما في ذلك التعادل التاريخي مع منتخب البرازيل، بطل العالم 5 مرات، والفوز الصعب والمدوي على منتخب إسكتلندا، ليؤكد مكانته الكبيرة كأحد الأعمدة الدفاعية لمنتخب «أسود الأطلس» في سعيهم الدؤوب لتحقيق إنجاز تاريخي فريد في البطولة.

ولم تقتصر مساهمات شادي رياض على الأدوار الدفاعية فحسب، بل قدم أيضًا تمريرة حاسمة وصناعة مميزة خلال فوز منتخب المغرب على هايتي، وهي النتيجة الإيجابية الفاصلة التي ضمنت لـ«أسود الأطلس» احتلال المركز الثاني في مجموعتهم وبلوغ الأدوار الإقصائية بنجاح.

ركلات ترجيح تحسم التأهل
وشهدت مواجهة المغرب الملحمية أمام هولندا إثارة بالغة وتقلبات دراماتيكية؛ حيث تقدم المنتخب الهولندي أولًا في النتيجة بهدف سجله النجم كودي جاكبو، وقبل أن نهاية المباراة وتحديدًا في الوقت بدل الضائع، نجح عيسى ديوب في إدراك هدف التعادل القاتل لصالح المغرب عبر ضربة رأسية متقنة، واستمر التعادل الإيجابي مسيطرًا على الأجواء خلال الشوطين الإضافيين، ليحتكم المنتخبان في نهاية المطاف إلى ركلات الترجيح الحاسمة لتحديد المتأهل.