«إعلام المنيا» ينظم احتفالية وطنية بمناسبة الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو
«إعلام المنيا» ينظم احتفالية وطنية بمناسبة الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو
نظم مجمع إعلام المنيا، بالتعاون مع مكتبة مصر العامة بالمنيا، احتفالية وطنية كبرى، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، تحت شعار «30 يونيو.. إرادة شعب وصمود وطن»، وذلك برعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وإشراف الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبحضور عدد كبير من القيادات التنفيذية والدينية والشعبية والإعلامية والشباب.
وحضر الاحتفالية وليد الحيني، مدير مجمع إعلام المنيا، الدكتورة رشا المهدي، أستاذ كلية التربية بجامعة المنيا وعضو لجنة الثلاثين بالمجلس القومي للمرأة ومستشار لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، والدكتورة نجاح التلاوي، مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بالمنيا، وماجد فهيم، مدير تحرير جريدة الجمهورية، وعمر خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بالمنيا، وبيجيمي نسيم، ممثل مطرانية المنيا، وأماني فتحي، مدير فرع المجلس القومي للسكان بالمنيا، وفاطمة الزهراء علي، مدير إدارة المرأة والأمومة والطفولة بديوان عام المحافظة.
ترسيخ دعائم الاستقرار بالمنيا
وأكد مدير مجمع إعلام المنيا، أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما جسدت وحدة المصريين وإرادتهم الحرة في الحفاظ على الدولة وصون هويتها الوطنية، موضحًا أن مصر كانت تواجه تحديات جسيمة قبل عام 2013، إلا أن الشعب المصري نجح في تجاوزها، مشددًا على أهمية توثيق أحداث تلك المرحلة ونقلها إلى الأجيال الجديدة التي لم تعاصرها، لترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني.
وقالت مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بالمنيا، أن ثورة 30 يونيو مثلت نموذجًا فريدًا لتلاحم الشعب مع مؤسسات الدولة الوطنية، وأسهمت في ترسيخ دعائم الاستقرار، الأمر الذي مهد الطريق أمام انطلاق مشروعات التنمية الشاملة التي تشهدها مصر في مختلف القطاعات.
وأشارت أستاذة كلية التربية بجامعة المنيا، إلى أن الدولة المصرية واجهت عقب الثورة تحديات كبيرة، في مقدمتها الإرهاب والأزمات الاقتصادية وضعف البنية التحتية، إلا أنها استطاعت تحقيق إنجازات ملموسة في القضاء على العشوائيات، وتطوير قطاعات التعليم والصحة والصناعة والزراعة، مؤكدة أن مصر خاضت معركة متوازية على جبهتي الأمن والتنمية، وحققت عبورًا جديدًا لا يقل أهمية عن عبور أكتوبر 1973.
ترسيخ قيم المحبة والتسامح والتعايش
وأوضح وكيل وزارة الأوقاف بالمنيا، أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حدث سياسي، وإنما مثلت تجسيدًا لقيم الاصطفاف الوطني والتكاتف بين أبناء الشعب المصري، مشددًا أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول لحماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، وداعيًا الشباب إلى إدراك حجم التحديات والمؤامرات التي تستهدف الدولة.
ولفت ممثل مطرانية المنيا، أن الثورة قدمت نموذجًا مشرفًا للوحدة الوطنية، بعدما اصطف المصريون بمختلف أطيافهم للدفاع عن وطنهم وهويتهم ومستقبل أبنائهم، مشيرًا إلى أن قوة الدولة المصرية تستند إلى تماسك نسيجها الوطني وترسيخ قيم المحبة والتسامح والتعايش.
وتناول مدير تحرير جريدة الجمهورية التحديات التي واجهتها الدولة المصرية خلال العقود الماضية، مؤكدًا أن وعي الشعب المصري كان العامل الحاسم في الحفاظ على هوية الدولة وإفشال المخططات التي استهدفت زعزعة استقرارها.
واختتمت الاحتفالية بعرض فني قدمه كورال مديرية التربية والتعليم بالمنيا بقيادة المايسترو ميشيل فؤاد، موجه عام التربية الموسيقية بالمديرية، وط تفاعل كبير من الحضور.