هل يأثم الطالب إذا فاتته الصلاة بسبب الامتحان؟.. «الإفتاء» توضح الحكم الشرعي
هل يأثم الطالب إذا فاتته الصلاة بسبب الامتحان؟.. «الإفتاء» توضح الحكم الشرعي
- الصلاة أثناء أداء الامتحان
- دار الإفتاء المصرية
- الشريعة الإسلامية
- المحافظة على الصلاة
- لجنة الامتحان
- أداء الفريضة
كتبت- أم كلثوم أحمد
يسعى الكثير من الطلاب إلى التساؤل عن الحكم الشرعي إذا خرج وقت الصلاة أثناء أداء الامتحان، في ظل عدم السماح بمغادرة لجنة الامتحان، وفي هذا الإطار، أوضحت دار الإفتاء المصرية الرأي الشرعي في هذه المسألة، مبينة ما يجب على الطالب فعله وفق أحكام الشريعة الإسلامية.
دار الإفتاء توضح حكم تأخير الصلاة أثناء الامتحان إذا تعذر أداؤها
أكدت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي الإلكتروني، أن أداء الصلاة في وقتها من أعظم الفرائض، إلا أن الشريعة الإسلامية جعلت لكل صلاة وقتًا محددًا يبدأ بدخول وقتها وينتهي بخروجه، ويجوز للمسلم أن يؤديها في أي جزء من هذا الوقت.
المبادرة بأداء الصلاة في أول وقتها من السنن والفضائل المستحبة
وأوضحت أن المبادرة بأداء الصلاة في أول وقتها من السنن والفضائل المستحبة، وليست واجبًا يأثم المسلم بتركه إذا أخر الصلاة إلى جزء آخر من وقتها لعذر معتبر.
واستشهدت الدار بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]، أي أن الله تعالى جعل لكل صلاة وقتًا معلومًا تؤدى فيه، كما استشهدت بما ورد عن النبي ﷺ عندما سُئل: «أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى الله؟» فقال: «الصلاةُ على وقتها» (رواه البخاري ومسلم)، وهو ما يدل على أهمية المحافظة على الصلاة داخل وقتها الشرعي.
وأضافت أن الطالب إذا كان داخل لجنة الامتحان ولا يستطيع مغادرتها لأداء الصلاة، فإن له أن يؤخرها إلى أي جزء من وقتها ما دام سيؤديها قبل خروج الوقت، ولا إثم عليه في ذلك، لأن تأخيرها في هذه الحالة يكون لعذر معتبر، وليس تهاونًا أو تفريطًا في أداء الفريضة، أما إذا أمكنه أداء الصلاة في وقتها دون الإخلال بالامتحان أو مخالفة اللوائح، فينبغي له المبادرة إليها حرصًا على نيل فضل أول الوقت.