كيف تتجنب الفتاوى المضللة على السوشيال ميديا؟.. دار الإفتاء تجيب

كتب: أحمد الشرقاوي

كيف تتجنب الفتاوى المضللة على السوشيال ميديا؟.. دار الإفتاء تجيب

كيف تتجنب الفتاوى المضللة على السوشيال ميديا؟.. دار الإفتاء تجيب

في ظل الاعتماد المتزايد على منصات التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات، تتصاعد المخاوف من انتشار المحتوى الديني غير الموثوق، خاصة بين فئة الشباب الأكثر حضورًا على الفضاء الرقمي.

وفي هذا السياق، كشف استطلاع حديث أجراه المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية عن مؤشرات مهمة تتعلق بمصادر تلقي الفتوى والمعلومات الدينية لدى الشباب الجامعي، ومدى تعرضهم للمحتوى الديني غير المنضبط عبر الإنترنت.

38% من الطلاب المشاركين في الاستطلاع أقروا بتعرضهم لفتاوى غير دقيقة

وبحسبما أكده المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية، فإن 38% من الطلاب المشاركين في الاستطلاع أقروا بتعرضهم لفتاوى غير دقيقة أو غير منضبطة عبر وسائل الاتصال والمنصات الرقمية المختلفة، وهو ما يعكس حجم التحديات التي يفرضها المحتوى الإلكتروني غير الموثوق على وعي الشباب.
وأوضح الاستطلاع أن الاتجاه الغالب لدى الطلاب عند مواجهة الفتاوى غير الواضحة يتمثل في التحقق من المعلومات والرجوع إلى أكثر من مصدر موثوق قبل تبني أي رأي أو موقف، بما يعكس تنامي الوعي بأهمية التثبت من المعلومات الدينية وعدم الاعتماد على المصادر المجهولة.

استطلاع لـ«الإفتاء»: أكثر من ثلث الشباب واجهوا فتاوى غير دقيقة عبر المحتوى الرقمي

وأكد المؤشر أن الصفحات والحسابات الرسمية للمؤسسات الدينية جاءت في مقدمة مصادر المعلومات الدينية لدى الشباب الجامعي، حيث يعتمد عليها نحو ثلثي المشاركين في الاستطلاع، وهو ما يعكس مستوى مرتفعًا من الثقة في الخطاب الديني المؤسسي عبر المنصات الرقمية.

وشدد المؤشر العالمي للفتوى على أهمية تحري الدقة عند تلقي الفتاوى عبر الإنترنت، داعيًا الشباب إلى الاعتماد على الجهات الرسمية والمتخصصة، وعدم الانسياق وراء المحتوى مجهول المصدر أو المقاطع المتداولة التي قد تفتقر إلى التأصيل العلمي والشرعي.

وأشار إلى أن التطورات المتسارعة في البيئة الرقمية تفرض على المؤسسات الدينية والإعلامية مواصلة تعزيز حضورها الإلكتروني، وتقديم محتوى ديني موثوق ومبسط يواكب اهتمامات الشباب ويحصنهم من المعلومات المغلوطة والفتاوى الشاذة المنتشرة عبر بعض المنصات الرقمية.