وداعًا للفواتير.. مواطن في المنيا يؤسس محطة طاقة شمسية فوق منزله
وداعًا للفواتير.. مواطن في المنيا يؤسس محطة طاقة شمسية فوق منزله
نجح المواطن عاطف ثابت مسعد، ابن قرية دلجا التابعة لمركز ديرمواس جنوب محافظة المنيا، في تنفيذ محطة كهرباء منزلية تعمل بالطاقة الشمسية، ليصبح نموذجًا ناجحًا في استغلال الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على شبكة الكهرباء؛ مؤكدًا أنه أصبح قادرًا على تشغيل جميع الأجهزة الكهربائية في منزله دون القلق من ارتفاع فواتير الكهرباء.
توفير نفقات الكهرباء والغاز
وأوضح «مسعد»، أن المحطة تبلغ قدرتها 5 كيلووات، وتضم 8 ألواح شمسية، وبطارية ليثيوم، وجهاز «إنفرتر»، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 145 ألف جنيه؛ مشيرًا إلى أن المنظومة تكفي لتشغيل الثلاجات والغسالات والمراوح والأجهزة المنزلية المختلفة، إلى جانب إمكانية تشغيل جهاز تكييف أو أكثر.
وأضاف المواطن، أن المنظومة تعمل بكفاءة طوال ساعات النهار، معتمدًا على الطاقة الشمسية التي تتميز بها مصر على مدار العام؛ مؤكدًا أن الشمس تمثل مصدرًا مستدامًا للطاقة، ما يجعل المشروع استثمارًا طويل الأجل يخلصه من أعباء فواتير الكهرباء المتزايدة.
وأشار إلى أنه سبق أن ركب سخانًا يعمل بالطاقة الشمسية عام 2018 بتكلفة بلغت آنذاك نحو 6 آلاف جنيه؛ مؤكدًا أنه استرد قيمته خلال سنوات قليلة بعد توفير نفقات الكهرباء والغاز، بينما أصبحت قيمته السوقية اليوم تتجاوز 20 ألف جنيه.
دعم توجه الدولة في استخدام مصادر الطاقة النظيفة
وأكد أن ارتفاع أسعار الكهرباء كان الدافع الرئيسي لاتخاذ قرار الاستثمار في الطاقة الشمسية، موضحًا أن المنظومة منحته راحة كبيرة وألغت معاناة ترشيد الاستهلاك وإطفاء الأنوار باستمرار، قائلاً: «مرة واحدة هتدفع، وبعدها ترتاح من فواتير الكهرباء؛ وداعًا لفواتير الكهرباء».
ووجه رسالة للمواطنين دعاهم فيها إلى التفكير في الطاقة الشمسية وفقًا لقدراتهم المالية، موضحًا أن بإمكان أي شخص البدء بمنظومة صغيرة بتكلفة أقل، ثم التوسع تدريجيًا؛ مؤكدًا أن هذه المشروعات لا تحقق توفيرًا ماليًا فقط، بل تسهم أيضًا في دعم توجه الدولة نحو التوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة وتقليل استهلاك الكهرباء.