ناقد فني: إنتاجات «المتحدة» أصبحت أشبه بوثائق بصرية للأحداث

كتب: عمرو هلال

ناقد فني: إنتاجات «المتحدة» أصبحت أشبه بوثائق بصرية للأحداث

ناقد فني: إنتاجات «المتحدة» أصبحت أشبه بوثائق بصرية للأحداث

أكد الناقد الفني محمد شوقي أن الدراما المصرية تلعب دورًا محوريًا في توثيق الأحداث التاريخية وبناء الوعي لدى الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى أن ما يمكن تسميته بـ«التاريخ الدرامي» أصبح وسيلة مهمة لفهم ما جرى في مصر، خاصة في مرحلة ما بعد 30 يونيو.

السينما جسَّدت ثورة 1919 في أعمال فنية لاحقة

وأوضح «شوقي»، خلال لقاءه ببرنامج «ستوديو إكسترا»، عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن مصر اعتادت عبر تاريخها الاستعانة بالفن في تسجيل محطاتها الكبرى، حيث جسدت السينما ثورة 1919 في أعمال فنية لاحقة، كما ظهرت ثورة 1952 في بعض الأعمال بصورة مختصرة، إلا أن التطور الأبرز جاء بعد 30 يونيو مع الطفرة الكبيرة في الإنتاج الدرامي واتساع انتشار الأعمال عبر الفضائيات.

وأضاف أن الأعمال التي تناولت هذه المرحلة، وعلى رأسها إنتاجات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مثل سلسلة «الاختيار» بأجزائها، إلى جانب «هجمة مرتدة» و«رأس الأفعى» و«الكتيبة 100»، لم تكن مجرد أعمال فنية، بل تحولت إلى ما يشبه الوثائق البصرية التي تحفظ تفاصيل المرحلة وتعيد تقديمها للأجيال القادمة.

الدراما أداة فعالة في بناء الوعي

وأشار إلى أن أهمية هذه الأعمال تنبع من قدرتها على الوصول إلى الأجيال التي لم تعش الأحداث، موضحًا أن كثيرًا من الشباب لا يمتلكون تصورًا مباشرًا عما جرى، وهو ما يجعل الدراما أداة فعالة في بناء الوعي وتقديم التاريخ بصورة مبسطة وقريبة.

وتابع: «الدراما الوطنية ساهمت في تعزيز الانتماء وإحياء المشاعر المرتبطة بالأحداث»، لافتًا إلى أن تأثير بعض الأعمال القديمة مثل «رأفت الهجان» ما زال ممتدًا حتى اليوم باعتبارها جزءًا من الذاكرة الفنية للمجتمع.