محلل سياسي: إيران تناقش الرسوم والخدمات اللوجستية والإرشادية وليس الأموال المجمدة فقط
محلل سياسي: إيران تناقش الرسوم والخدمات اللوجستية والإرشادية وليس الأموال المجمدة فقط
قال عبد الكريم الأنسي، المحلل السياسي اليمني، إنّ الاتفاق مع إيران أُبرم بصورة مستعجلة، واصفًا إياه بأنه «سلق بيض»، مشيرًا، إلى أن الفترة التي استغرقها لم تكن كافية لحسم جميع التفاصيل، ولذلك فإنه يحتاج إلى وقت طويل لتفكيك بنوده بصورة دقيقة.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن طهران تتعامل مع التفاصيل بدرجة أكبر من التدقيق مقارنة بالإدارة الأمريكية، مشيرًا إلى أن الأخيرة تتسم بالفوضوية، فيما تتشدد إيران في كل بند وتسعى إلى مراجعة جميع التفاصيل المرتبطة بالاتفاق.
إيران تبحث الرسوم والخدمات المرتبطة بالعبور
وأوضح الأنسي أن تركيز إيران لا ينحصر في الأموال المجمدة، وإنما يمتد إلى الرسوم التي قد تُفرض على العبور، فضلًا عن الخدمات البيئية والخدمات الإرشادية وغيرها من التفاصيل المرتبطة بالاتفاق.
وتابع، أن سلطنة عمان تلتزم الصمت في هذا الملف، مشيرًا إلى أن الممر المقابل لمياهها الإقليمية يعد شبه معطل، بينما يبقى المسار الذي يمر عبر إيران هو الأفضل والأنسب لحركة البواخر، لافتًا إلى احتمال أن تكون إيران قد نفذت بعض أعمال التلغيم في بعض المواقع.
تطورات هرمز تعيد تشكيل المنطقة
وأشار عبد الكريم الأنسي إلى أنه يتوقع، وفقًا لطريقة تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن يجري فرض بعض الرسوم تدريجيًا في إطار خدمات بيئية ولوجستية وإرشادية، وليس باعتبارها رسومًا مباشرة على المرور.
وواصل، أن ما يجري أوصل العالم إلى مرحلة «سيب وأنا أسيب»، لافتًا، إلى أن تطورات مضيق هرمز كشفت مع مرور الوقت كثيرًا من الأوراق المتعلقة بالولايات المتحدة، وأن المشهد الحالي يمثل إعادة هندسة كاملة للمنطقة، بما في ذلك ما يرتبط بالسلع والترتيبات التي طرحتها إيران على المنطقة.