رئيس حزب الاتحاد: 3 يوليو نقلت مصر من مرحلة إنقاذ الدولة إلى تأسيس الجمهورية الجديدة
رئيس حزب الاتحاد: 3 يوليو نقلت مصر من مرحلة إنقاذ الدولة إلى تأسيس الجمهورية الجديدة
كتبت- أم كلثوم أحمد
أكد رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، أن الثالث من يوليو لم يكن مجرد محطة سياسية في تاريخ مصر، بل مثل خريطة طريق وطنية متكاملة أعادت للدولة المصرية توازنها، وأطلقت مرحلة جديدة من البناء والتنمية، بعد فترة استثنائية كانت تهدد مؤسسات الدولة وهويتها.
خارطة الطريق التي أُعلنت في الثالث من يوليو قامت على أسس واضحة
وقال رئيس حزب الاتحاد، في تصريح لـ«الوطن»، أن خريطة الطريق التي أُعلنت في الثالث من يوليو قامت على أسس واضحة، بدأت باستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الشرعية الدستورية، ثم استكمال الاستحقاقات الدستورية، بما أسهم في بناء مؤسسات قوية قادرة على إدارة الدولة وتحقيق الاستقرار.
وأضاف أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يؤكد أن خريطة الطريق لم تكن لمعالجة أزمة آنية، وإنما كانت رؤية استراتيجية لبناء دولة حديثة، وهو ما انعكس في تنفيذ مشروعات قومية عملاقة، وتطوير غير مسبوق للبنية التحتية، وإنشاء مدن جديدة، وتحديث شبكات الطرق والنقل والطاقة، بما عزز قدرة الاقتصاد المصري على جذب الاستثمارات وتحقيق التنمية.
وأشار إلى أن بناء الإنسان المصري كان أحد أهم محاور هذه المرحلة، من خلال التوسع في برامج الحماية الاجتماعية، وتطوير منظومتي التعليم والرعاية الصحية، وتمكين الشباب والمرأة، باعتبارهما شريكين أساسيين في مسيرة التنمية وصنع القرار.
وأوضح «صقر» أن السياسة الخارجية المصرية شهدت خلال هذه المرحلة حضورًا فاعلًا ومتوازنًا، عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية، ورسخ دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، والتعامل مع القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، انطلاقًا من ثوابت الدولة المصرية ومسؤوليتها التاريخية.
ما تحقق منذ الثالث من يوليو يضع على عاتق الجميع مسؤولية مواصلة العمل والبناء
واختتم رئيس الحزب تصريحه بالتأكيد على أن ما تحقق منذ الثالث من يوليو يضع على عاتق الجميع مسؤولية مواصلة العمل والبناء، وتعزيز المشاركة السياسية، ودعم الاقتصاد الوطني، والاستثمار في الإنسان، باعتبارها الركائز الأساسية لاستكمال مسيرة التنمية وتحقيق تطلعات الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن الحفاظ على الدولة الوطنية القوية هو الضمان الحقيقي لمواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للمصريين.