حزب الوعي: رسائل الرئيس السيسي في افتتاح «الأوكتاجون» ترسم ملامح المرحلة المقبلة
حزب الوعي: رسائل الرئيس السيسي في افتتاح «الأوكتاجون» ترسم ملامح المرحلة المقبلة
كتب- أحمد محيي
أكد حزب الوعي، أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية «الأوكتاجون» تحمل رسائل سياسية ووطنية واستراتيجية تعكس إدراكا عميقا لطبيعة المرحلة الراهنة، وما تفرضه من توازن دقيق بين ترسيخ قوة الدولة وتطويرها، وتعزيز المشاركة السياسية، والاستمرار في مسيرة البناء والتنمية.
الحياة الحزبية والمجالس المحلية
وأوضح حزب الوعي، في بيان، أن دعوة الرئيس السيسي إلى تعزيز الحياة الحزبية وإعداد برنامج وطني لتأهيل الكوادر استعدادا لانتخابات المجالس المحلية تمثل رسالة مباشرة إلى الأحزاب السياسية بأن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من منطق الخطاب السياسي إلى منطق صناعة الكوادر، وإعداد قيادات تمتلك الكفاءة والخبرة والقدرة على إدارة الشأن العام، لافتا إلى أن هذا التوجه يتوافق مع رؤية وعمل الحزب منذ تأسيسه.
الأمن الاقتصادي والسيادة الوطنية
ورحب الحزب بتأكيد الرئيس أن تحسين مستوى معيشة المواطن يظل في مقدمة أولويات الدولة، ما يعكس قناعة راسخة بأن الأمن القومي في مفهومه الحديث يمتد ليشمل الأمن الاقتصادي والاجتماعي إلى جانب حماية الحدود وصون مقدرات الوطن، مضيفا أن تأكيد الرئيس بأن حدود مصر خط أحمر يجسد ثوابت الدولة المصرية في حماية أمنها القومي وسيادتها، ويبعث برسالة واضحة بأن الردع الرشيد يظل أحد الضمانات الأساسية للاستقرار.
وثمن تأكيد الرئيس بشأن استمرار مصر في تبني نهج السلام، والدفع نحو تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية باعتبارها المدخل الحقيقي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدا أن هذا الموقف التاريخي يعكس ثبات السياسة المصرية في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ورفض منطق الحروب الممتدة.
تطوير الإعلام وترسيخ الوعي
وألقى حزب الوعي الضوء على توجيه الرئيس بعقد اجتماع سنوي لمراجعة أوضاع الإعلام المصري، معتبرا هذه الخطوة ركيزة أساسية تعكس أهمية تطوير الخطاب الإعلامي الوطني، وتعزيز قدرته على التعامل مع تحديات العصر، وترسيخ الوعي المجتمعي، ومواجهة حملات التضليل وصناعة الشائعات.
واختتم الحزب بالتشديد على أن مجمل الرسائل الرئاسية تعبر عن رؤية متكاملة قوامها تكامل مسارات الإصلاح السياسي والتنمية الاقتصادية والقوة العسكرية في إطار دولة حديثة متطورة، مجددا دعمه لكل المبادرات والسياسات التي تعزز مناعة الدولة المصرية وتوسع مساحات المشاركة السياسية المسؤولة بما يحقق تطلعات الشعب المصري ويحافظ على أمن الوطن واستقراره.