هل الاستيقاظ مبكرا للمذاكرة مفيد لطلبة الثانوية العامة؟ «هتخلص المنهج في ساعتين»

كتب: شروق مراد

هل الاستيقاظ مبكرا للمذاكرة مفيد لطلبة الثانوية العامة؟ «هتخلص المنهج في ساعتين»

هل الاستيقاظ مبكرا للمذاكرة مفيد لطلبة الثانوية العامة؟ «هتخلص المنهج في ساعتين»

يعد النوم والاستيقاظ المبكر عاملًا مهمًا لا يقتصر فقط على تحسين التركيز والأداء الدراسي، بل يمتد تأثيره ليشمل الصحة العامة أيضًا، وعلى رأسها تقوية جهاز المناعة، فتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ يساعد الجسم على العمل وفق إيقاعه البيولوجي الطبيعي، ما ينعكس على النشاط الذهني، والمزاج، وكفاءة وظائف الجسم المختلفة خلال اليوم، خاصة لطلبى الثانوية العامة.

تحسين التركيز والأداء الذهني

أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن الاستيقاظ مبكرًا، يساعد طلاب الثانوية العامة على تحسين التركيز، والأداء الذهني، والاستعداد النفسي للمذاكرة، إذ يكون المخ أكثر قدرة على الانتباه والتركيز ومٌعالجة المعلومات الجديدة، ويكون الأداء المعرفي في الساعات الأولى من اليوم أفضل لدى كثير من الطلاب، خاصة في المهام التي تتطلب التفكير المنطقي وحل المشكلات واتخاذ القرار.

.

ماذا يحدث عند الاستيقاظ مبكرًا؟

يرتبط الاستيقاظ المنتظم في الصباح بتحسن وظائف الفص الجبهي، المسئولة عن التخطيط، وتنظيم الوقت، والانضباط الذاتي، ومقاومة التشتت، وكل هذه المهارات تعد من أهم عوامل النجاح في الثانوية العامة، حيث يحتاج الطالب إلى إدارة ساعات المذاكرة بفعالية.

يؤدي الاستيقاظ المبكر مع التعرض لضوء الشمس في الصباح، على ضبط الساعة البيولوجية، ويزيد من اليقظة خلال النهار، ويُحسن الحالة المزاجية، ويُقلل من الشعور بالإجهاد والقلق، كما يٌوفر وقتًا لتناول إفطار متوازن، وشرب الماء، وممارسة بعض الحركة أو المشي الخفيف، وهي عادات ثبت ارتباطها بتحسن التركيز والطاقة الذهنية طوال اليوم.

ما علاقة الاستيقاظ المبكر بالمناعة؟

يرتبط الاستيقاظ مبكرًا بدعم صحة المناعة، كالآتي:
تحسين كفاءة الساعة البيولوجية التي تنظم وظائف الجهاز المناعي.
زيادة نشاط الخلايا المناعية في التوقيت الطبيعي للجسم.
تقليل الالتهاب المزمن منخفض الدرجة.
خفض مستويات هرمون الكورتيزول غير الطبيعية الناتجة عن السهر.
تحسين استجابة الجسم للتطعيمات عند انتظام النوم.
زيادة إنتاج السيتوكينات المنظمة للمناعة أثناء النوم الليلي.
دعم نشاط الخلايا المناعية المسؤولة عن مكافحة الفيروسات والخلايا السرطانية.
تعزيز تكاثر الخلايا التائية الضرورية للمناعة المكتسبة.
تحسين التواصل بين الجهاز العصبي والجهاز المناعي.
تقليل القابلية للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي.
تحسين جودة النوم العميق، وهو أهم مراحل ترميم الجهاز المناعي.
تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يضعف المناعة.


مواضيع متعلقة