عراف برازيلي يكشف توقعاته لبطل كأس العالم 2026.. التيشيرت الأحمر في النهائي

كتب: نرمين عزت

عراف برازيلي يكشف توقعاته لبطل كأس العالم 2026.. التيشيرت الأحمر في النهائي

عراف برازيلي يكشف توقعاته لبطل كأس العالم 2026.. التيشيرت الأحمر في النهائي

بعد وداع البرازيل منافسات كأس العالم 2026 إثر خسارتها أمام النرويج في دور الـ16، عاد اسم البرازيلي أثوس سالومي، الذي يطلق على نفسه لقب «نوستراداموس العصر الحديث»، إلى الواجهة بعدما كشف توقعاته بشأن المنتخب الأقرب للتتويج باللقب، مستندًا إلى ما يصفه بـ«الرؤى الحدسية» التي يدعي أنها سبق وأن قادته إلى توقع أحداث عالمية ورياضية.

ويحظى سالومي، البالغ من العمر 39 عامًا، بشهرة واسعة بسبب ادعائه التنبؤ بعدد من الأحداث، من بينها جائحة كورونا، والغزو الروسي لأوكرانيا، ووفاة الملكة إليزابيث الثانية، كما يقول إنه توقع وصول الأرجنتين وفرنسا إلى نهائي كأس العالم 2022، إضافة إلى نتائج بطولة أمم أوروبا 2024.

عراف برازيلي يتوقع بطل العالم

وفي تصريحات لصحيفة ديلي ستار، كشف سالومي عن رؤيته الخاصة لمصير كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه يرى «ألوانًا حمراء وبرتقالية تهيمن على المشهد»، معتبرًا أن المنتخبات التي ترتدي «ألوان اللهب» ستكون الأقرب للنجاح في البطولة.

وقال: «أرى ألوانًا ثقيلة وعميقة ومهيمنة، ألوان النار، إنها طاقة الحرارة والاحتكاك والقوة الشديدة، المنتخبات التي ستصمد حتى النهاية ستكون تلك التي تتألق بألوان اللهب»، ورغم أنه لم يسمِّ منتخبًا واحدًا للفوز بالبطولة، فإنه رشح سبعة منتخبات للمنافسة على اللقب، هي: إسبانيا والبرتغال، والمغرب، وإنجلترا، وفرنسا، وهولندا، والأرجنتين.

إسبانيا تتصدر قائمة المرشحين

وأوضح أن إسبانيا تتصدر قائمة المرشحين، مشيرًا إلى أن لقبها الشهير «لا روخا» (الحمراء) يتوافق بصورة مباشرة مع رؤيته، كما أن النماذج الإحصائية تمنحها أفضلية نسبية للفوز بالبطولة، أما البرتغال، فرأى أنها تمتلك جيلًا يجمع بين الخبرة والشباب، إلى جانب القميص الأحمر القرمزي الذي يتوافق مع «ألوان القوة» التي يتحدث عنها.

ووضع المغرب ضمن أبرز مفاجآت البطولة، واصفًا إياه بـ«الحصان الأسود»، مشيرًا إلى أن هويته البصرية التي تعتمد على اللون الأحمر تمنحه، بحسب تفسيره، حضورًا قويًا في هذه الرؤية.

كما رشح إنجلترا، معتبرًا أنها تملك فريقًا قادرًا على إنهاء سنوات طويلة من الغياب عن الألقاب، لافتًا إلى أن أطقمها الحمراء في بعض المناسبات التاريخية تمنحها رمزية خاصة.

وبالنسبة إلى فرنسا، وصفها بأنها من أقوى المرشحين بفضل عمق تشكيلتها وقوتها البدنية، مؤكدًا أن اللمسات الحمراء في زيها التقليدي تنسجم مع رؤيته.

أما الأرجنتين، حاملة اللقب، فأكد أنها لا تزال ضمن دائرة المنافسة بفضل قوتها الذهنية وروحها الجماعية، رغم أن ألوانها التقليدية لا تتوافق بشكل كامل مع الرمز اللوني الذي يستند إليه في توقعاته، وربما تكون مصر منتخبًا غير متوقع بسبب لون التيشرت الأحمر الأساسي.


مواضيع متعلقة