الحسد ليس سبب كل ابتلاء.. «الإفتاء» توضح حقيقته وطرق الوقاية والعلاج

كتب: عمرو هلال

الحسد ليس سبب كل ابتلاء.. «الإفتاء» توضح حقيقته وطرق الوقاية والعلاج

الحسد ليس سبب كل ابتلاء.. «الإفتاء» توضح حقيقته وطرق الوقاية والعلاج

كشفت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حقيقة تأثير الحسد على حياة الإنسان، خاصة مع ربط بعض الأشخاص بين ما يتعرضون له من ابتلاءات وكونها نتيجة للحسد، موضحة أن الحسد هو تمني زوال النعمة عن الغير، كأن يرى الإنسان شخصًا آخر في صحة أو مال أو نعمة ويتمنى زوالها عنه، مؤكدة أنه خلق مذموم ومنهيّ عنه شرعًا.

الحسد من الأمور المؤذية التي أمرنا الله بالاستعاذة منها

وأضافت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم ببرنامج «فقه النساء»، المذاع على قناة «الناس»، أن الحسد من الأمور المؤذية التي أمرنا الله بالاستعاذة منها في قوله تعالى: ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾، كما نهى عنه النبي ﷺ بقوله: «لا تحاسدوا ولا تباغضوا»، مشيرة إلى أن الحسد واقع وله أثر، وقد ورد في الحديث: «العين حق».

وبيّنت أن علاج الحاسد لنفسه يكون بالتخلص من هذا الخلق، واستبدال تمني زوال النعمة بالدعاء لنفسه بمثلها، وهو ما يُعرف بالغبطة، مع الدعاء للآخرين بالبركة والخير.

وأكدت أن الحسد قد يعود بالضرر على صاحبه لما يسببه من إثم وفساد في القلب وآثار نفسية واجتماعية سلبية، مشددة على أهمية تزكية النفس وطهارة القلب وحسن النية.

أهمية شكر النعم

وفيما يخص المحسود، أوضحت ضرورة التحصن بالأذكار والرقية الشرعية وقراءة القرآن الكريم، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ﴾، مع المواظبة على أذكار الصباح والمساء وآية الكرسي، مؤكدة على أهمية شكر النعم وعدم إظهارها بطريقة قد تثير الحسد، إلى جانب الإكثار من فعل الخير والصدقة، مؤكدة أن الالتزام بهذه الهديّات الشرعية يعين الإنسان على الوقاية والعلاج.