هيكل عظمي يرتدي بدلة غطس يظهر على شاطئ البحر المتوسط.. والتحقيق يكشف مفاجأة

كتب: منة الصياد

هيكل عظمي يرتدي بدلة غطس يظهر على شاطئ البحر المتوسط.. والتحقيق يكشف مفاجأة

هيكل عظمي يرتدي بدلة غطس يظهر على شاطئ البحر المتوسط.. والتحقيق يكشف مفاجأة

عادة ما يلفظ البحر بعض الأجسام الغريبة والمخيفة في الوقت ذاته والتي قد تتمثل في كائنات بحرية في أغلب الوقت، لكن مؤخرا لفظت مياه البحر الأبيض المتوسط، هيكل عظمي لا يزال يرتدي بدلة غطس بعد أسابيع من اختفاء متزلج شراعي، وهو المشهد الذي أثار الصدمة بين المتواجدين على الساحل.

العثور على الهيكل العظمي

كشفت صحيفة «مترو» البريطانية، أنَّه قد تم مؤخرا انتشال رفات لهيكل عظمي مرتديا بدلة مخصصة للغوص تحت الماء، قبالة سواحل دريانة، في منطقة بنغازي الليبية، على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، ويُعتقد أنها تعود لراكب أمواج شراعية قد فُقد قبل شهرين.

وتشير النتائج الأولية إلى أنَّّ هذه الرفات تعود لراكب أمواج إيطالي، يدعى ميمو بييبولي، البالغ من العمر 39 عامًا، أثناء ممارسته رياضة ركوب الأمواج الشراعية قبالة سواحل بورتو سيزاريو الإيطالية، التي تقع على بُعد أكثر من 500 ميل من المكان الذي عُثر فيه على جثمانه.

راكب الأمواج الإيطالي

ورغم أن عملية التعرف الرسمية على الجثمان لم تنته بعد، إلا أن السلطات في روما تعتقد أنه «بييبولي»، إذ كان الأب الثلاثيني شغوفا بالبحر والرياضات المائية، وقد خرج مع مجموعة من الأصدقاء في الأول من مايو واختفى في وقت لاحق من ذلك اليوم.

اللحظات الأخيرة في حياة بيبيولي

وبحسب شهود العيان فقد عاد راكب الأمواج لفترة وجيزة إلى الشاطئ بعد أن فقد طائرته الورقية في الرياح الشمالية القوية قبل أن يعود إلى الماء، لتتم رؤيته الأخيرة وهو يحاول السباحة بعد أن انقلب في الماء قبل أن يختفي تحت الأمواج.

وقد غطت عملية البحث الأولية التي نسقها خفر السواحل الإيطالي، مساحة تقل قليلاً عن 100 ميل مربع، كما تم نشر طائرات، بما في ذلك مروحية تابعة للبحرية الإيطالية، كجزء من عملية البحث عن راكب الأمواج دون جدوى، لكن الأثر الوحيد الذي تم العثور عليه للسيد بييبولي كان طائرته الورقية القابلة للنفخ، والتي عُثر عليها متشابكة حول الصخور بعد بضعة أيام من اختفائه.

وللتأكد من هوية راكب الأمواج، فقد تم نقل الرفات التي تم انتشالها إلى المستشفى لإجراء فحص الحمض النووي لتحديد هويتها.


مواضيع متعلقة