خالد الجندي: الرضا بأقدار الله يمنح الإنسان القوة أمام الصدمات

كتب: أحمد إبراهيم

خالد الجندي: الرضا بأقدار الله يمنح الإنسان القوة أمام الصدمات

خالد الجندي: الرضا بأقدار الله يمنح الإنسان القوة أمام الصدمات

قال الشيخ خالد الجندي، إن الإنسان لا ينبغي أن يعلق أمله على غير الله، موضحًا أن الله هو الذي يمنح الخير ويحفظ الإنسان، وأن الاعتماد على المخلوق قد يؤدي إلى الانهيار عند الفقد أو الخذلان.

وأوضح في حلقة اليوم من برنامجه «لعلهم يفقهون»، المذاع عبر قناة DMC، أن البشر معرضون للتغير والضعف، مؤكدًا ضرورة أن يكون الإنسان مستعدًا نفسيًا لذلك، وأن يجعل ثقته الأساسية بالله سبحانه وتعالى، مع الأخذ بالأسباب.

الرضا يحمي الإنسان من الصدمات

وأوضح خالد الجندي، أن الأمل يجب أن يقترن بالرضا حتى لا تتحول خيبة الأمل إلى فقدان للرضا، مشيرًا إلى أن الرضا بأقدار الله يمثل حماية للإنسان من الانهيار أمام الأحداث الصعبة.

وأضاف أن الرضا لا يعني ترك العمل أو التوقف عن السعي؛ بل أن يسلم الإنسان أمره لله، ويواصل الأخذ بالأسباب مع اليقين بأن كل شيء بيد الله.

وأكد أن الإنسان لا يجب أن يحكم على الأحداث من بدايتها، مستشهدًا بقصة موسى والخضر في سورة الكهف، موضحًا أن خرق السفينة وقتل الغلام وبناء الجدار كانت وراءها حكم لم تظهر في البداية.

ولفت إلى أن كثيرًا من الأمور التي يراها الإنسان شرًا قد تحمل في داخلها خيرًا، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم».

وأشار إلى أن الانكسارات لا تعني دائمًا الهزيمة، موضحًا أن ما حدث في غزوة أحد كان امتحانًا للمؤمنين، وأن الله قد يربي القلوب بالابتلاءات.

وأضاف أن قصة سيدنا يوسف عليه السلام توضح كيف يتحول الألم إلى تمكين، إذ انتقل من البئر إلى الملك، مؤكدًا أنه لا يوجد مستحيل مع الله.

وأكد أن التوكل على الله لا يعني ترك الأسباب، مستشهدًا بقصة السيدة مريم عليها السلام عندما أمرها الله بهز جذع النخلة، رغم أن النخلة لا تحتاج إلى ذلك، موضحًا أن المطلوب من الإنسان أن يقوم بما عليه.