تحذيرات من عودة النينيو في 2026.. ما هي الدول الأكثر تأثرا بالظاهرة؟
تحذيرات من عودة النينيو في 2026.. ما هي الدول الأكثر تأثرا بالظاهرة؟
تشير التوقعات المناخية إلى احتمالية عودة ظاهرة النينيو خلال عام 2026، وهي من أبرز الظواهر الطبيعية التي تؤثر في أنماط الطقس حول العالم، وتتسبب في تقلبات مناخية حادة تشمل موجات الجفاف والأمطار الغزيرة وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب آثار واسعة خطيرة الأعوام الماضية.
تسبب ظاهرة النينيو أحداثًا مناخية متطرفة، كالجفاف والأمطار الغزيرة، في العديد من مناطق العالم، ما يهدد الأمن الغذائي لملايين البشر، وقد كان لآخر حدث للنينيو في عامي 2023 و2024 آثار ملحوظة على مستوى العالم، إذ تفاقمت المخاطر المناخية القائمة، وتم فرض ضغوط كبيرة على المناطق الأكثر عرضة للخطر، وفقًا للموقع الرسمي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

ما هي الآثار المحتملة لظاهرة النينيو؟
وتقدر المنظمة العالمية للأرصاد الجوية احتمالية حدوث حدث آخر للنينيو في عام 2026 بنسبة تصل إلى 80%، ومن الآثار المحتملة لظاهرة النينيو:
أمطار غزيرة في غرب أمريكا الجنوبية.
الجفاف في أستراليا وجنوب شرق آسيا.
أمطار غزيرة في شرق أفريقيا.
الجفاف في جنوب أفريقيا.
الجفاف في شبه القارة الهندية.
أمطار غزيرة في آسيا الوسطى.
أمطار غزيرة في شرق آسيا.
أمطار غزيرة في جنوب أمريكا الشمالية.
الجفاف في شمال أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى.
ارتفاع متوسط درجات الحرارة في العديد من المناطق.
ظاهرة النينو من أصعب الظواهر المناخية
تعد ظاهرة النينو من أصعب الظواهر المناخية، وفي عامي 2023 و2024 نتج عنها آثار إنسانية بالغة، خاصة في المناطق التي تعاني من ضغوط اقتصادية، وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 60 مليون شخص حول العالم تضرروا، ويعود ذلك أساسًا إلى الجفاف والفيضانات وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
وفي أجزاء من جنوب أفريقيا، أدى انقطاع الأمطار إلى خسائر فادحة في المحاصيل، ما عرَّض أكثر من 20 مليون شخص لخطر انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفي الوقت نفسه في شرق أفريقيا، تسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات، أدت إلى نزوح مئات الآلاف من الأشخاص وتدمير البنية التحتية.