«الإفتاء» توضح الحكم الشرعي لـ«السرعة في الصلاة».. هل تبطلها؟

كتب: editor

«الإفتاء» توضح الحكم الشرعي لـ«السرعة في الصلاة».. هل تبطلها؟

«الإفتاء» توضح الحكم الشرعي لـ«السرعة في الصلاة».. هل تبطلها؟

كتبت- أم كلثوم أحمد

قالت دار الإفتاء المصرية، إنّ الإسراع في الصلاة لا يكون مؤثرًا على صحتها إلا إذا أدى المصلي الأركان دون استقرار أو سكون، وهو ما يُعرف عند الفقهاء بـ«الطمأنينة»، والتي تعد من الأمور المهمة في أداء الصلاة على الوجه الصحيح.

دار الإفتاء توضح حكم الإسراع في الصلاة

وبيّنت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي الإلكتروني، أنّ الطمأنينة تعني استقرار أعضاء المصلي زمنًا يسيرًا أثناء أداء جميع أركان الصلاة، بحيث يطمئن في الركوع والسجود قدرًا يتسع لقول «سبحان ربي العظيم» في الركوع، و«سبحان ربي الأعلى» في السجود مرة واحدة على الأقل، فإذا تحقق هذا القدر من السكون والاستقرار، صحت الصلاة، ولا يُعد ذلك إسراعًا مخلًّا بها أو مبطلًا لها.

ويؤكد ذلك قول الله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: 238]، حيث أمر الله تعالى بالمحافظة على الصلاة وأدائها في حال من الخشوع والانقياد.

كما استدل العلماء بحديث النبي ﷺ في قصة الرجل الذي لم يُحسن صلاته، فقال له النبي ﷺ: «ارجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، ثم علّمه كيفية أداء الصلاة وقال: «ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا»، متفق عليه.

الطمأنينة معيار صحة الصلاة وليست سرعة الأداء

ويُظهر الحديث أن الطمأنينة في الركوع والسجود وسائر الأركان من أساسيات الصلاة، وأن النهي ليس عن سرعة الحركة بحد ذاتها، وإنما عن أداء الصلاة بصورة تذهب معها السكينة والاستقرار الواجبان.