«منة» الأولى على الدبلومات الفنية الزراعية: كنت بنام ساعتين وحلمي أدخل كلية الزراعة

كتب: آية حسنين

«منة» الأولى على الدبلومات الفنية الزراعية: كنت بنام ساعتين وحلمي أدخل كلية الزراعة

«منة» الأولى على الدبلومات الفنية الزراعية: كنت بنام ساعتين وحلمي أدخل كلية الزراعة

فرحة عارمة داخل منزل الطالبة منة عبدالعزيز الأولى على الدبلومات الفنية الزراعية 2026، ودوّت الزغاريد تعبيرًا عن السعادة التي رسمت ملامحها داخل المنزل بعد مكالمة وزير التربية والتعليم وتهنئة الأسرة بنجاح وتفوق منة وحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية لتلحق بشقيقتها التي كانت الثانية على أوائل الدبلومات الفنية في 2017.

زغاريد في منزل الأولى على الدبلومات الزراعية 2026

سعادة كبيرة طغت على والدة الطالبة منة، وأكدت أنّ اليوم نتيجة التعب والمجهود الكبير الذي كان يدور داخل المنزل، فالجميع كان في حالة طوارئ مستمرة والكل يسعى من أجل تفوق منة، ومساعدتها على تحقيق حلمها، واليوم جاء التعب بالنجاح والتفوق والعيد.

أرشيفة

وقالت منة عبدالعزيز، إنّها كانت تذاكر أكثر من 20 ساعة في اليوم فهي لم تكن تعرف النوم: «كنت بنام ساعتين بالكثير بس في اليوم، مبدأتش أنام إلا بعد امتحانات الدبلومات الفنية، ووالدي وأختي ووالدتي الكل كان بيذاكر ويتعب معايا، لأنّهم كانوا مؤمنين بحلمي وأني أقدر أحقق الصعب».

حلم الالتحاق بكلية الزراعة

وأشارت إلي أنّها في الوقت الحالي تستعد من أجل الالتحاق بكلية الزراعة؛ لتكمل حلمها وتفوقها في السنوات المقبلة، وذكرت أنّ السبب الأساسي في نجاحها بعد توفيق الله يكمن في أسرتها التي لم تبخل يوم عليها: «الجميع كان بيساعد، والدي كان بيقعد بالساعات معايا ويسهر يراجع المعلومات ويذاكر ليا، واختي بحكم أنها طلعت الثانية على الجمهورية ساعدتني في معرفة شكل وطبيعة الأسئلة».

وأضافت أنّها علمت بالأمر أثناء وجودها خارج المنزل وتفاجأت بمكالمة هاتفية من والدتها تزف لها الخبر، لتعود على الفور إلى المنزل وسط دموع الفرحة وزغاريد الأم التي سيطرت علي المنزل: «استقبلت الخبر بالدموع، كنت حاسة بس طبيعي زي أي طالب كنت مرعوبة وخايفة أول ما عرفت أن النتيجة النهاردة ولكن توفيق ربنا كان أفضل بكثير مما كنت متوقعة».


مواضيع متعلقة