الأولى على الدبلومات الفنية التكنولوجية: بكيت من الفرحة لما عرفت النتيجة
الأولى على الدبلومات الفنية التكنولوجية: بكيت من الفرحة لما عرفت النتيجة
عبرت الطالبة ميار محمود علي محمود العجمي، الحاصلة على المركز الأول في الدبلومات الفنية بمجموع 843 درجة بنسبة 99.06%، عن سعادتها البالغة بتفوقها، مؤكدة أنها لم تتمالك نفسها وانهمرت في البكاء فور علمها بالنتيجة.
وقالت الطالبة في تصريحات لـ«الوطن»، إنها كانت تدرس بمدرسة السويدي إليكتريك الفنية للتعليم والتدريب المزدوج بمدينة العاشر من رمضان، تخصص فني عمليات مخازن (لوجستيات)، موضحة أنها التحقت بالمدرسة بناءً على رغبتها الشخصية ونصيحة من والدتها.
نصيحة الأم سبب النجاح
ولفتت إلى أنها حصلت في الشهادة الإعدادية على مجموع يؤهلها للالتحاق بالثانوية العامة إلا أن والدتها، التي تعمل مشرفة بأحد المصانع بمدينة العاشر من رمضان، نصحتها بالالتحاق بالتعليم المزدوج، خاصة أن المصنع كان يستقبل طلاب هذا النظام للتدريب العملي، بما يتيح لهم فرصة الاندماج في سوق العمل، إلى جانب إمكانية الالتحاق بالجامعة بعد التفوق. وأكدت أنها اقتنعت برأي والدتها، خاصة أنها كانت تخشى عدم تحقيق مجموع مرتفع في الثانوية العامة.
تنظيم الوقت سر التفوق
وأشارت إلى أنها كانت تعتمد على تنظيم وقتها في المذاكرة، حيث تبدأ يومها بالمذاكرة بعد أداء صلاة الفجر، ثم تتوجه إلى المدرسة، وتستأنف المذاكرة بعد العودة إلى المنزل، وعند موعد الدروس بالمجموعات كانت تتوجه إليها ثم تعود لاستكمال مراجعة دروسها.
دعم الأسرة
وأكدت أنها لم تشعر بضغط نفسي طوال فترة الدراسة، بعدما وفرت لها أسرتها الأجواء المناسبة للمذاكرة، وقدمت الشكر لوالدها ووالدتها على دعمهما المستمر ووقوفهما بجانبها طوال سنوات الدراسة، معربة عن سعادتها بإدخال الفرحة والسرور على أسرتها.
الطموح مستمر
وكشفت الطالبة أنها تعتزم استكمال مسيرتها التعليمية بالالتحاق بكلية الزراعة، ثم مواصلة الدراسات العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه.
رسالة إلى طلاب الإعدادية
ووجهت منة رسالة إلى طلاب الشهادة الإعدادية الذين لم يحالفهم الحظ في الالتحاق بالثانوية العامة، مؤكدة أن التعليم الفني يعد فرصة حقيقية للنجاح، وأن الاجتهاد والتفوق فيه يفتحان الطريق أمام الالتحاق بالجامعة وتحقيق الطموحات والأحلام.