الطالب محمد الأول على الثانوية الفنية الصناعية: «حققت حلمي وهدخل كلية تكنولوجية»

كتب: آية حسنين

الطالب محمد الأول على الثانوية الفنية الصناعية: «حققت حلمي وهدخل كلية تكنولوجية»

الطالب محمد الأول على الثانوية الفنية الصناعية: «حققت حلمي وهدخل كلية تكنولوجية»

زغاريد في كل أرجاء منزل الطالب محمد هشام، بعد حصوله على المركز الأول بالدبلومات الفنية الصناعية على مستوي الجمهورية 2026، وسط مشاركة أصدقائه وأقاربه في الفرحة الكبيرة التي احتلت المنزل، معبرين عن سعادتهم بنجاحه بعد تعب ومذاكرة ومثابرة لتحقيق التفوق.

التفوق والالتحاق بكلية تكنولوجية

وأكد هشام في حديثه لـ«الوطن» أنه سعى طوال العام لتحقيق التفوق والالتحاق بكلية تكنولوجية، لتحقيق حلمه في دارسة التكنولوجية والعمل بها، ولم يكن يتوقع أن يكون من الأوائل قائلًا: «كنت بعمل اللي عليا والنتيجة سيبتها على ربنا، لأن من جد وجد، وربنا مبيضيعش تعب شخص».

تيجة الدبلومات الفنية 2026

وأعرب عن سعادته الكبيرة نتيجة نجاحه، وأهدى هذا التفوق لأسرته، مضيفًا: «النهاردة الفرحة بالنسبة لي هي البهجة والضحكة المرسومة على وجه والدي وأسرتي، ربنا وفقني وكنت سبب في فرحتهم، وسعيت وهم كمان كانوا أكبر دعم ليا».

دعم الأسرة سر التفوق والنجاح

وأكد هشام رزق، والد الطالب محمد، أن سعادته اليوم بنجاح نجله، لا تقارن بغيرها، موضحًا أن نجاح الأبناء هو أفضل ما يمكن أن يحصل عليه الآباء في حياتهم، قائلًا: «النهاردة بالنسبة لنا العيد، أفضل فرحة في الحياة هي فرحتنا بالأبناء، ولا يمكن اي فرحة في الدنيا تضاهي فرحتنا بنجاح وتفوق أبنائنا حتي نجاحنا لا يقارن بجانب فرحتنا بهم».

وأضاف أنه كان يحاول أن يدعم ابنه باستمرار، خاصة أيام امتحانات دبلومات الفنية الصناعية 2026، قائلًا: «كنت بروح أوصله لغاية الباص كل يوم، وأوجه له نصيحة أن اعمل اللي عليك والباقي على ربنا، وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، وبالفعل ربنا حقق حلمه والنهاردة كلل تعبه بالنجاح والتفوق وأصبح الأول على مستوى الجمهوري».


مواضيع متعلقة