«الإفتاء» تكشف فضل صلاة الضحى.. تُعادل الصدقات وتغفر الذنوب
«الإفتاء» تكشف فضل صلاة الضحى.. تُعادل الصدقات وتغفر الذنوب
أكدت دار الإفتاء المصرية أن صلاة الضحى من السنن النبوية المؤكدة التي حث عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لما لها من فضل عظيم وثواب كبير، مشيرة إلى أنها عبادة يسيرة في أدائها، عظيمة في أجرها، وتُعد من الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى الله سبحانه وتعالى.
صلاة الضحى مشروعة عند جمهور العلماء
وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن صلاة الضحى مشروعة عند جمهور العلماء، وقد وردت في فضلها أحاديث صحيحة عديدة، من أبرزها ما رواه الإمامان البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: «أوصاني خليلي صلى الله عليه وآله وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام»، وهو ما يدل على المكانة العظيمة لهذه الصلاة وحرص النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الوصية بها.
أعظم فضائل صلاة الضحى
وأضافت الدار أن من أعظم فضائل صلاة الضحى أنها تجزئ عن الصدقات الواجبة شكرًا لله تعالى على نعمه المتجددة على الإنسان في كل يوم، مستشهدة بحديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة.. ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى»، بما يعكس عظيم الأجر الذي يناله المسلم بأداء ركعتين فقط في هذا الوقت المبارك.
المحافظة على صلاة الضحى من الأعمال المستحبة
وبينت دار الإفتاء أن المحافظة على صلاة الضحى من الأعمال المستحبة، وأنها من أسباب نيل المغفرة، مستندة إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من حافظ على شفعة الضحى غفر له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر»، مؤكدة أن المداومة عليها من السنن التي تقرب العبد إلى ربه وتزيد من حسناته.
وفيما يتعلق بوقت أدائها، أوضحت دار الإفتاء أن صلاة الضحى تبدأ بعد ارتفاع الشمس قدر رمح، وهو ما يقدر في مصر بنحو خمسٍ وعشرين دقيقة تقريبًا بعد شروق الشمس، ويستمر وقتها حتى قبيل أذان الظهر بدقائق، لافتة إلى أن هذا هو الوقت الذي اتفق عليه جمهور الفقهاء لأداء هذه السنة المباركة.
واختتمت دار الإفتاء المصرية بالتأكيد على أن صلاة الضحى من أجلِّ النوافل التي ينبغي للمسلم الحرص عليها، لما تشتمل عليه من معانٍ عظيمة في شكر الله تعالى على نعمه، وامتثال هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ونيل الأجر والثواب والمغفرة.