أمينة الفتوى بدار الإفتاء: صلاة الضحى سنة مؤكدة وشكر لله على نعمة الجسد

كتب: عمرو هلال

أمينة الفتوى بدار الإفتاء: صلاة الضحى سنة مؤكدة وشكر لله على نعمة الجسد

أمينة الفتوى بدار الإفتاء: صلاة الضحى سنة مؤكدة وشكر لله على نعمة الجسد

قالت زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن صلاة الضحى عند جمهور العلماء من السنن المؤكدة، لأنها كانت عادة النبي ﷺ وأمر بها في أكثر من موضع، موضحة أن صلاة الضحى لها وقت محدد يبدأ بعد شروق الشمس بحوالي ربع ساعة ويستمر حتى قبل زوال الشمس بربع ساعة تقريبًا.

صلاة الضحى يُشكر بها الإنسان الله عز وجل على نعمة الجسد

وأشارت، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج «حواء»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم، إلى أن الالتزام بهذا الوقت يضمن أداء الصلاة كما جاء في السنة، مؤكدة أن صلاة الضحى تعد من الصلوات التي يُشكر بها الإنسان الله عز وجل على نعمة الجسد، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «يصبح على كل سلامة من أحدكم صدقة».

فضل هذه الصلاة وأهميتها للمسلم

وأوضحت أن ركعتي الضحى تُعد بمثابة شكر على 360 مفصلًا في جسد الإنسان، حيث كل تسبيحة وتهليلة وتكبيرة صدقة، مضيفة أن النبي ﷺ أوصى بثلاثة أفعال لا يُتركها أبدًا، منها صيام ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة ركعتي الضحى والوتر، مما يبرز فضل هذه الصلاة وأهميتها للمسلم.

وشددت على أن عدد ركعات الضحى يبدأ من ركعتين ويمكن أن يصل إلى ثمان ركعات، حسب قدرة الإنسان ورغبته في الاستزادة، مشيرة إلى أن أولى الأولويات عند الاستيقاظ هي أداء صلاة الفرض، فإذا فاتت المسلم فصليها فور تذكرها، وبعدها يمكنه أداء صلاة الضحى.

وأجابت على سؤال حول ترتيب الصلاة إذا استيقظ الإنسان متأخرًا ولم يصلي الفجر، فقالت إن المهم المبادرة بأداء الفرض أولًا، حتى لو كان في وقت الكراهة، ثم يمكن أداء ركعتي الضحى لاحقًا ضمن الوقت المحدد.

وأكدت أن صلاة الضحى تمثل فرصة عظيمة للشكر والبركة، وحثت الجميع على المداومة عليها لتحقيق الثواب الكبير الذي وعد به النبي ﷺ.