احذر الوصفات المنزلية.. أطباء جلدية يكشفون عن خطأ شائع يفعله الكثيرون لعلاج حروق الشمس
احذر الوصفات المنزلية.. أطباء جلدية يكشفون عن خطأ شائع يفعله الكثيرون لعلاج حروق الشمس
دقائق معدودة تقضيها تحت أشعة الشمس خلال فصل الصيف قد تتحول إلى كابوس مزعج يترك بشرتك بحروق مؤلمة، لكن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الحرق ذاته، بل في الإسعافات الأولية الخاطئة التي يسعى الكثيرون لتطبيقها، ورغم الاعتقاد الشائع بأن بعض الوصفات المنزلية أو الكريمات التجارية تُسرّع التعافي، إلا أن الأطباء يحذرون من خطأ شائع يتكرر بعد الإصابة، حيث يفاقم تلف الخلايا ويطيل أمد الشفاء، في هذا التقرير، نكشف لك ما يجب تجنبه تماماً والطرق العلمية الصحيحة لإنقاذ جلدك.
الخطأ الذي يرتكبه ملايين الأشخاص بعد حروق الشمس
يعتقد كثيرون أن أي وسيلة لتبريد الجلد بعد التعرض لحروق الشمس ستكون مفيدة، لذلك يلجأ البعض إلى وضع الثلج مباشرة على البشرة، أو استخدام معجون الأسنان، أو فرقعة البثور التي تظهر بعد الحرق، اعتقادًا بأنها تسرع الشفاء، لكن أطباء الجلد يؤكدون أن بعض هذه العادات قد تؤخر التئام الجلد، وتزيد الالتهاب، بل قد ترفع خطر الإصابة بالعدوى وترك آثار دائمة على البشرة، حسب "Mayo Clinic".
فرقعة البثور.. أكبر خطأ بعد حروق الشمس
البثور التي تظهر بعد حروق الشمس تعمل كغطاء طبيعي يحمي الجلد المتضرر أثناء التئامه، لذلك فإن فرقعتها أو نزع الجلد الذي يغطيها يزيد احتمالات دخول البكتيريا ويبطئ عملية الشفاء، وينصح الخبراء بترك البثور كما هي، وإذا انفجرت تلقائيًا، يجب تنظيف المنطقة بلطف بالماء والصابون، ثم تغطيتها بضمادة معقمة.

لا تضع الثلج مباشرة على الجلد
من الأخطاء الشائعة أيضًا وضع مكعبات الثلج مباشرة على الجلد المحترق، وهو ما قد يزيد تلف الأنسجة لأن الجلد يكون شديد الحساسية بعد الحرق، وبدلًا من ذلك، باستخدام كمادات باردة أو الاستحمام بماء بارد وليس مثلجًا عدة دقائق لتخفيف الحرارة والالتهاب.
تجنب هذه الوصفات المنزلية، ويحذر أطباء الجلد من استخدام بعض الوصفات المنتشرة على مواقع التواصل، مثل "معجون الأسنان، والزبدة أو الزيوت على الجلد المحترق، والكحول الطبي أو أي منتجات تحتوي على عطور فهذه المواد قد تهيج البشرة، أو تحبس الحرارة داخل الجلد"، ما يؤدي إلى زيادة الألم وتأخير التعافي.

ماذا تفعل بدلًا من ذلك؟
للمساعدة في التئام الجلد بشكل أسرع، ينصح الخبراء بـ:
- تبريد الجلد باستخدام ماء بارد أو كمادات باردة.
- وضع مرطب خالٍ من العطور أو جل الألوفيرا بعد التبريد.
- شرب كميات كافية من الماء لتعويض السوائل.
- تناول مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين أو الباراسيتامول إذا لزم الأمر، وفق الإرشادات الطبية.
- تجنب التعرض للشمس حتى يلتئم الجلد.
يجب زيارة الطبيب إذا كانت حروق الشمس مصحوبة بـ:
- بثور واسعة أو تغطي مساحة كبيرة من الجسم.
- حمى أو قشعريرة.
- دوخة أو إغماء.
- صداع شديد أو علامات الجفاف.
- ألم شديد لا يتحسن.