ورشة تدريب مجانية في الترجمة الشفهية بشهادة معتمدة.. رابط التقديم والموعد

كتب: صفية النجار

ورشة تدريب مجانية في الترجمة الشفهية بشهادة معتمدة.. رابط التقديم والموعد

ورشة تدريب مجانية في الترجمة الشفهية بشهادة معتمدة.. رابط التقديم والموعد

يحرص الكثيرون على استثمار الإجازة الصيفية واستغلالها بشكل مفيد في تطوير مهاراتهم، وهناك العديد من الجهات التي تعمل على إقامة ورش تدربية مجانية لتنمية مهارات الشباب، وفي هذه الإطار أعلن المركز القومي للترجمة عن عقد ورش تدريب مجانية في الترجمة الشفهية، وذلك في إطار توجهات وزارة الثقافة نحو إعداد كوادر ثقافية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في مجالات الترجمة والاتصال.

ويقدم المركز القومي للترجمة برئاسة الأستاذ الدكتور محمد نصر الجبالي، ورش التدريب في الترجمة الشفهية، بعنوان: «التدريب على الترجمة الشفهية بين تنمية المهارات واستخدام التكنولوجيا»، ضمن سلسلة من الورش المتخصصة لتأهيل المترجمين وصقل مهاراتهم.

الفئات المستهدفة في الورشة التدريبية

وتستهدف الورشة شباب المترجمين والباحثين وطلاب كليات الألسن واللغات والترجمة.

تُعقد الورشة بالمجان.

يحاضر فيها الأستاذ الدكتور هشام المالكي، أستاذ الترجمة واللغويات الحاسوبية بقسم اللغة الصينية بكلية الألسن، جامعة عين شمس،

وتقدم الورشة تدريبًا يجمع بين أسس الترجمة الشفهية الحديثة وتطوير المهارات العملية والاستفادة من الأدوات التكنولوجية الداعمة للمهنة.

ورشة الترجمة الشفهية

موعد ورشة الترجمة الشفهية وماكن إقامتها

وتقام ورشة الترجمة الشفهية المجانية، يوم الأربعاء الموافق 15 يوليو 2026، لمدة يوم تدريبي واحد، من الساعة 12 ظهرًا حتى 2 ظهرا، بإجمالي ساعتين تدريبيتين.

وتعقد الوشة التدريبية بالمركز القومي للترجمة بالعاصمة الإدارية الجديدة (حي الوزارات، وزارة الثقافة، الدور الأول)، ويحصل المشاركون في نهاية الورشة على شهادة معتمدة من المركز القومي للترجمة.

كيفية الاشتراك في ورشة الترجمة؟

وأوضح المركز أن الاشتراك في الورشة مجاني من خلال التسجيل عبر الرابط المخصص من هنــــــــــا.

ويقتصر الحضور على المشاركين الذين سيتم قبولهم، مع إخطارهم برسائل عبر تطبيق «واتساب»، ويستمر التسجيل حتى الأحد الموافق 12 يوليو 2026.

مسار التدريب بالمركز القومي للترجمة

ويأتي إطلاق هذه الورشة ضمن رؤية المركز القومي للترجمة في تحويل التدريب إلى مسار معرفي مستدام، يواكب التطور المتسارع في مهنة الترجمة، ويفتح أمام الشباب آفاقًا أوسع لاكتساب الخبرة والاحتراف، إيمانًا بأن المعرفة لا تُورَّث، بل تُبنى خطوةً بعد أخرى، وأن المترجم الجيد لا ينقل الكلمات، بل يصنع جسورًا تعبر بها الحضارات إلى المستقبل.


مواضيع متعلقة