مصر التى بخاطرى
- إسلام الغزولى
- الدروس الخصوصية
- الدين والسياسة
- الزعيم السياسى
- العامل المصرى
- جراحة دقيقة
- ذوى الإعاقة
- سيد حجاب
- فتح أبواب
- كبار السن
- إسلام الغزولى
- الدروس الخصوصية
- الدين والسياسة
- الزعيم السياسى
- العامل المصرى
- جراحة دقيقة
- ذوى الإعاقة
- سيد حجاب
- فتح أبواب
- كبار السن
- إسلام الغزولى
- الدروس الخصوصية
- الدين والسياسة
- الزعيم السياسى
- العامل المصرى
- جراحة دقيقة
- ذوى الإعاقة
- سيد حجاب
- فتح أبواب
- كبار السن
- إسلام الغزولى
- الدروس الخصوصية
- الدين والسياسة
- الزعيم السياسى
- العامل المصرى
- جراحة دقيقة
- ذوى الإعاقة
- سيد حجاب
- فتح أبواب
- كبار السن
بحلم يا صاحبى وأنا لسه بحبى.. بمصر جنة ودنيا تانية.. هكذا حلم بها الشاعر العظيم سيد حجاب.
ما زال الحلم قائماً قابلاً للتحقق إذا ما توافرت الإرادة لجموع المصريين أن يتغيروا وأن ينفضوا عن أنفسهم غبار الزمن، يستلهمون عظمة تاريخهم وقدرتهم على التغيير وإبهار العالم.
ولكان لكل حلم كى يصبح واقعاً شروط عدة وإلا ظلت الأحلام مجرد أمنيات بل وربما تتحول إلى كوابيس، وبحجم الحلم يكون الجهد والعرق، فما نيل المطالب بالتمنى ولكن تؤخذ الدنيا غلابا، والسماء لن تمطر ذهباً ولا فضة وإنما بالسعى تخطيطاً وتنفيذاً وبالإصرار على النجاح نصل لما نريد، فليس هناك مستحيل، فالكون كله يتضامن معك بقدر إيمانك.
هل نريد أن تكون مصرنا جنة وحياتنا أفضل حقاً، وهل نريد أن يتغير حاضرنا وأن نصنع مستقبلاً نرتضيه لأبنائنا، تلك هى التساؤلات المفترضة التى يجب أن ندركها جيداً.
فإذا كان هذا هو هدفنا جميعاً فيجب أن ينظر كل منا لما يفعله منذ نزوله من بيته قاصداً عمله حتى يعود ويسأل نفسه: هل ذهب إلى مكتبه، مصنعه، مقر عمله فى الموعد المحدد، وماذا فعل منذ وصوله وهل أنجز كل ما عليه من أعمال وبكفاءة وعدد الساعات التى أضاعها وهل تحايل على قرارات رؤسائه أم نفذها كما ينبغى راضياً بها ضميره.
لن تعود مصر إلا بعودة الضمير الغائب الذى خرج ولم يعد عن البعض، لن تعود مصر ومعدلات الإنتاج متدنية، وصناعتنا سيئة السمعة، والعامل المصرى لا يتم تأهيله، والمدرس مشغول بالدروس الخصوصية، والطبيب الذى ينسى أدواته فى أمعاء المرضى وهو يجرى جراحة دقيقة.
لن تنصلح أحوالنا وأدعياء الدين والسياسة يتصدرون المشهد، لن يكتب لمصر النجاة والإعلاميون لا يتحرون الدقة وينشرون الشائعات باعتبارها حقائق أو يتحدثون أمام الكاميرات من مقعد الزعيم السياسى.
مصر التى بخاطرى هى التى نتنسم فيها الحرية دون أن تهدم الوطن، التى يطبق فيها القانون على الجميع، على الكبير قبل الصغير، الوزير قبل المواطن، بلد يحترم الضعفاء، لا يأتى على حقوقهم، يحترم ذوى الإعاقة وكبار السن، يساند الأرملة ويحتضن اليتيم، يفتح أبواب الأمل والحياة للشباب، يفسح المجال أمام المرأة لتقلد المناصب حسب كفاءتها دون أن تكون مجرد ديكور للحكومة.
مصر «بكرة» هى ابنة اليوم، فماذا نفعل اليوم لنبنى الغد أو لنقل على وجه الدقة نضع لبنات البناء؟ مصر لن يبنيها الرئيس ونحن على مقاعد المتفرجين ولن تنقذها الحكومة -أى حكومة- دون استنهاض همة المصريين -كل المصريين.
إن معركتنا الآن هى معركة من أجل الحياة، البناء، المستقبل لن يدعوك أحد فهى ليست حفلاً أو وليمة فى مطعم فاخر، بل هى واجب أن تتقدم لتقوم بواجبك نحو نفسك، تجاه أبنائك، واجعل من وطنك قبلتك التى تصلى إليها بالعمل والإخلاص.
- إسلام الغزولى
- الدروس الخصوصية
- الدين والسياسة
- الزعيم السياسى
- العامل المصرى
- جراحة دقيقة
- ذوى الإعاقة
- سيد حجاب
- فتح أبواب
- كبار السن
- إسلام الغزولى
- الدروس الخصوصية
- الدين والسياسة
- الزعيم السياسى
- العامل المصرى
- جراحة دقيقة
- ذوى الإعاقة
- سيد حجاب
- فتح أبواب
- كبار السن
- إسلام الغزولى
- الدروس الخصوصية
- الدين والسياسة
- الزعيم السياسى
- العامل المصرى
- جراحة دقيقة
- ذوى الإعاقة
- سيد حجاب
- فتح أبواب
- كبار السن
- إسلام الغزولى
- الدروس الخصوصية
- الدين والسياسة
- الزعيم السياسى
- العامل المصرى
- جراحة دقيقة
- ذوى الإعاقة
- سيد حجاب
- فتح أبواب
- كبار السن