مضيق هرمز على صفيح ساخن.. صواريخ ومسيرات تشعل المواجهة بين واشنطن وطهران
مضيق هرمز على صفيح ساخن.. صواريخ ومسيرات تشعل المواجهة بين واشنطن وطهران
- الخارجية الإيرانية
- إيران
- مذكرة التفاهم
- طهران وواشنطن
- مضيق هرمز
- ترامب
- إعلام إيراني
- النفط
- الديزل الروسي
- روسيا
شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً جديداً مع تبادل الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة بين القوات الأمريكية والإيرانية، عقب إعلان طهران مجدداً إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، ما أثار مخاوف من تداعيات واسعة على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية، حسبما ورد في تقرير عرضته قناة «القاهرة الإخبارية».
أمريكا وإيران تتبادلان الضربات وسط تحذيرات من اتساع المواجهة
وأوضح التقرير أن الهجمات الإيرانية استهدفت منشآت ومواقع أمريكية في عدد من دول المنطقة، فيما ردت القوات الأمريكية بسلسلة ضربات مكثفة ضمن عمليات عسكرية متواصلة خلال الأيام الماضية، ويأتي التصعيد بعد هجمات متكررة استهدفت سفناً تجارية في مياه الخليج العربي، حيث أعلنت إيران إغلاق المضيق عقب إطلاقها طلقات تحذيرية أصابت سفينة كانت تسلك مساراً غير مصرح به، وفقاً لما أعلنته طهران.
ضغوط على الملاحة الدولية
وأشار التقرير إلى أن الحرس الثوري الإيراني أكد استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى انتهاء التدخل الأمريكي في المنطقة، في حين أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استمرار عبور السفن التجارية عبر الممر المائي، مؤكدة استهداف 140 موقعاً عسكرياً إيرانياً من إجمالي أكثر من 300 موقع خلال ثلاث ليالٍ متتالية، بهدف تقليص قدرة طهران على تهديد الملاحة الدولية.
وأضاف التقرير أن التطورات الأخيرة دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى إعلان إنهاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان يهدف إلى احتواء التصعيد، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام استئناف المفاوضات، وعلى الصعيد الإقليمي، أعلنت قطر تسجيل إصابات جراء سقوط شظايا ناتجة عن عمليات اعتراض صاروخي، فيما أكدت الإمارات نجاح دفاعاتها الجوية في التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، وسط استمرار التوترات التي تبقي جميع السيناريوهات مفتوحة بين مزيد من التصعيد العسكري أو العودة إلى طاولة المفاوضات.