الباحث السياسي علي يحيى: بقاء إسرائيل في جنوب لبنان يرتبط باعتبارات تاريخية وعسكرية
الباحث السياسي علي يحيى: بقاء إسرائيل في جنوب لبنان يرتبط باعتبارات تاريخية وعسكرية
قال علي يحيى باحث سياسي إنَّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يتعامل مع مسألة بقائه في جنوب لبنان من زوايا متعددة، معتبرًا أن هذا الوجود يأتي استكمالًا لما وصفه بالحلم التاريخي للبقاء في جنوب لبنان، مشيرًا إلى ما كتبه ديفيد بن جوريون عام 1941 بشأن السيطرة على مناطق النقب ومياه الأردن والليطاني.
العقيدة الأمنية الجديدة تدفع نحو إقامة أحزمة أمنية
وأضاف «يحيى»، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنَّ بقاء جيش الاحتلال في الجنوب اللبناني يأتي أيضًا تنفيذًا للعقيدة الأمنية العسكرية الجديدة التي تخلت عن مفهوم الردع واتجهت إلى نقل المعركة إلى أرض الخصم، وإقامة أحزمة أمنية في محيط الكيان بهدف توفير الحماية، وهو ما يعني تثبيت السيطرة على الأرض واستمرار الوجود في الجنوب اللبناني.
اعتبارات انتخابية وراء استمرار الوجود العسكري
وأشار الباحث السياسي إلى أن استمرار وجود جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان يرتبط أيضًا باعتبارات شعبية وانتخابية مع اقتراب الانتخابات، موضحًا أن أي انسحاب قد يؤدي إلى تراجع حضور بنيامين نتنياهو انتخابيًا، موضحا أن الاحتلال الإسرائيلي يتعامل مع المفاوضات باعتبارها وسيلة لتأمين شرعية بقائه، وليس بهدف الانسحاب، مستشهدًا باستمرار عملياته في الجنوب اللبناني وتجريف القرى لتثبيت وجوده.