خبير في العلاقات الدولية: أوروبا تتجنب الانخراط في الحرب الأمريكية الإيرانية
خبير في العلاقات الدولية: أوروبا تتجنب الانخراط في الحرب الأمريكية الإيرانية
قال الدكتور خطار أبو دياب، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة باريس، إن الموقف الأوروبي من الحرب الأمريكية الإيرانية اتسم منذ بدايتها بمحاولة تجنب الانخراط المباشر في الصراع، موضحاً أن الدول الأوروبية ترى أن هذه الحرب ليست حرباً تخصها، رغم وجود قوات أوروبية في بعض المناطق ضمن اتفاقيات دفاعية، لكن دورها اقتصر على الجانب الدفاعي.
مضيق هرمز أصبح العنوان الأبرز في الأزمة الحالية
وأضاف خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» من بيروت على شاشة «إكسترا نيوز»، أن مضيق هرمز أصبح العنوان الأبرز في الأزمة الحالية، نظراً لأهميته بالنسبة للمصالح الاقتصادية والتجارية والاستراتيجية الأوروبية، مشيراً إلى أن فرنسا وبريطانيا وعدداً من الدول الأوروبية طرحت أفكاراً للمساهمة في تأمين الملاحة بعد انتهاء الحرب، إلا أن إيران ترفض حتى الآن أي دور أوروبي في عمليات إزالة الألغام أو مرافقة السفن.
وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن فشل مجلس الأمن الدولي في اتخاذ قرار بشأن مضيق هرمز دفع الأوروبيين إلى البحث عن أدوار بديلة، موضحاً أن التنسيق مع سلطنة عمان والولايات المتحدة قد يكون مطروحاً مستقبلاً لضمان حرية الملاحة، دون أن يعني ذلك انخراطاً أوروبياً مباشراً في المواجهة العسكرية.
الملف اللبناني لا يزال حاضراً
وأكد أن الملف اللبناني لا يزال حاضراً ضمن الحسابات الدولية، مشيراً إلى وجود اختلافات داخل الإدارة الأمريكية بشأن التعامل مع هذا الملف، بين توجه يدعم ربط وقف إطلاق النار في لبنان بمذكرة تفاهم مع إيران، وآخر يدفع نحو اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل بهدف إنهاء الاشتباك القائم.
وأوضح أن أوروبا، خاصة فرنسا وإيطاليا وألمانيا، تتابع التطورات اللبنانية، مع وجود أفكار لتشكيل قوة أوروبية بعد انتهاء مهمة قوات اليونيفيل، إلا أن هذا الطرح لا يحظى حتى الآن بتأييد واسع من الأطراف المعنية.