من غسل الأطباق إلى تدريب حراس منتخب مصر بكأس العالم.. قصة كفاح سعفان الصغير
من غسل الأطباق إلى تدريب حراس منتخب مصر بكأس العالم.. قصة كفاح سعفان الصغير
- الكابتن سعفان الصغير
- سعفان الصغير
- مدرب حراس المنتخب
- مدرب حراس المرمى
- أوفا شوبير
- مصطفى شوبير
- رحلة كأس العالم في أمريكا
لم تكن رحلة سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى منتخب مصر مفروشة بالورود، إذ عمل في الكثير من المهن الشاقة بعد انتهار مشواره في عالم كرة القدم كلاعب في النادي الإسماعيلي؛ إذ اضطر إلى العمل في غسل الأطباق بالولايات المتحدة الاتمريكية لتأمين لقمة العيش، في فترة يصفها بأنها كانت الأصعب في حياته، مؤكدًا أن أمريكا كانت بالنسبة له «بلد المعاناة» ورغم قسوة الظروف، تمسك بحلمه في عالم كرة القدم، حتى نجح في تحويل سنوات الكفاح إلى قصة نجاح مهلمة عندما تولى منصف مدرب حراس مرمى منتخب مصر.
الإشادة بدور سعفان الصغير في تألق «أوفا»
وبعد النجاح المبهر الذي حققه مصطفى شوبير خلال مشواره مع منتخب الفراعنة في كأس العالم، الجميع أشاد بدور مدرب الحراس سعفان الصغير الذي كان الجندي المجهول وراء تألق «أوفا»، وخلال حديث «سعفان» مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامجها على قناة النهار، كشف كواليس معاناته في أمريكا قبل سنوات طويلة.

وخطف «سعفان» الأنظار بمشاعر التأثر التي غلبت عليه عقب الإنجاز الذي حققه «الفراعنة» في كأس العالم 2026، بعدما استعاد محطات صعبة من مسيرته الشخصية والمهنية، كان أبرزها سنوات الغربة والعمل الشاق في الولايات المتحدة الأمريكية بعد اعتزاله كرة القدم في عام 2000، والتي بدأت بغسل الأطباق، وعامل الدليفري.
من المعاناة إلى المجد
قبل 26 عامًا، اضطر سعفان الصغير إلى العمل في عدد من المهن لتأمين متطلبات الحياة، من بينها توصيل الطلبات وغسل السيارات والعمل في ورش الخدمة وغسل الأطباق، بعدما وجد نفسه بعيدًا عن الملاعب عقب نهاية مشواره كلاعب مع الإسماعيلي، ووفق حديثه فإن ابنته كتبت عبر حسابها على «فيسبوك»: «البلد دي كسرت بابا ولكن المرة دي عاد منها بطل مرفوع الرأس .. أنا فخورة به».
وتابع «الصغير»، أن مشاركته الأخيرة مع منتخب مصر في الولايات المتحدة خلال منافسات كأس العالم 2026 أعادت إليه ذكريات تلك المرحلة القاسية، لكنها حملت هذه المرة شعورًا مختلفًا بعدما عاد إلى البلد ذاته ضمن بعثة المنتخب الوطني، محققًا إنجازًا تاريخيًا منح سنوات التعب معنى مختلفًا.