خبير استراتيجي: خلاف تفسير اتفاق إيران وأمريكا فجّر موجة جديدة من التصعيد

كتب: عمرو هلال

خبير استراتيجي: خلاف تفسير اتفاق إيران وأمريكا فجّر موجة جديدة من التصعيد

خبير استراتيجي: خلاف تفسير اتفاق إيران وأمريكا فجّر موجة جديدة من التصعيد

أكد اللواء محمد عبد المنعم، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأسبق، أن التطورات الأخيرة في المنطقة، خاصة ما يحدث في اليمن، لا يمكن فصلها عن التصعيد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن الصراع انتقل إلى مناطق جديدة مرتبطة بالممرات البحرية الاستراتيجية.

العالم كان ينتظر فتح آفاق جديدة

وقال «عبد المنعم»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6»، عبر شاشة «الحياة»، إن العالم كان ينتظر أن يؤدي توقيع الاتفاق بين أمريكا وإيران إلى فتح آفاق جديدة وتخفيف الضغوط عن الاقتصاد العالمي، لكن بدلًا من الوصول إلى حل، ومع تفسير كل طرف لبنود الاتفاق وفق رؤيته، حدث تبادل للضربات العسكرية وتصعيد متبادل بين الجانبين.

وأوضح أن الفقرة الخامسة من الاتفاق تنص على أن تتخذ إيران الترتيبات اللازمة لاستئناف الملاحة عبر الممر المائي الاستراتيجي خلال 60 يومًا، بالتنسيق مع سلطنة عمان لتحديد كيفية إدارته مستقبلًا، كما تتضمن تعهدًا إيرانيًا بضمان المرور الآمن وإزالة العوائق العسكرية مثل الألغام، مضيفًا أن الإدارة الأمريكية فسرت هذه الفقرة باعتبارها آلية لإعادة فتح المضيق وضمان حرية الملاحة، بينما اعتبرها المتشددون في إيران اعترافًا أمريكيًا ضمنيًا بأن طهران تمتلك الحق الحصري في إدارة مضيق هرمز واستخدامه كورقة ضغط استراتيجية.

اختلاف تفسير الطرفين للاتفاق

وأشار إلى أن اختلاف تفسير الطرفين للاتفاق يكشف أن كل طرف ينظر إليه من زاوية مختلفة، موضحًا أن الفقرة الخامسة تجعل إيران مسؤولة عن فتح المضيق، لكنها لا تمنح الولايات المتحدة دورًا صريحًا في ذلك، إلا أن واشنطن استغلت الأمر ونسقت مع سلطنة عمان لفتح ممرات لمرور بعض السفن، وهو ما أدى إلى تصعيد متبادل واستهدافات بين الطرفين.