«نائبة وزيرة التضامن»: 33 ألف مستفيد من برنامج تعزيز المواطنة بالمنيا
«نائبة وزيرة التضامن»: 33 ألف مستفيد من برنامج تعزيز المواطنة بالمنيا
عقدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، اجتماعًا موسعًا مع ممثلي 11 مؤسسة مجتمع مدني الشريك المنفذ لبرنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة، وذلك خلال زيارتها التفقدية إلى محافظة المنيا، للوقوف على سير العمل بالمشروع ومعدلات التنفيذ.
وأكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، أن وزارة التضامن الاجتماعي تؤمن بأن بناء الإنسان يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، من خلال إعداد أجيال تمتلك الوعي والمعرفة والمهارات، وتتحلى بالمسؤولية والانتماء، بما يسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على تحقيق مستهدفات التنمية.
تعزيز قيم المواطنة
وأضافت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة بتمويل وطني خالص من صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية يجسد نموذجًا متكاملًا للعمل التنموي، لايقتصر على تنفيذ الأنشطة والفعاليات، بل إحداث أثر ملموس داخل القرى المستهدفة، من خلال ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز المشاركة المجتمعية، مؤكدة أن القيمة الحقيقية للبرنامج لا تُقاس بعدد الأنشطة أو المستفيدين وإنما بالتغيير الإيجابي في الوعي والسلوك، وبما يضمن استدامة الأثر، وتحقيق الأهداف التنموية.
تحقيق التنمية المستدامة
وأكدت صاروفيم أن مؤسسات المجتمع المدني تُعد شريكًا استراتيجيا للدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأن الدولة المصرية تؤمن بالدور الحيوي الذي يقوم به المجتمع المدني في تنغيذ مبادرات وتدخلات مؤثرة لدعم جهود التنمية.
واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي لبرنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة فى مرحلته الثانية، والذي تنفذه وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية من جهود تنفيذ أنشطة البرنامج في القرى المستهدفة، وما تحقق من نتائج في ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز المشاركة المجتمعية داخل المجتمعات المحلية.
وشهد الاجتماع تسليط الضوء على أبرز الإنجازات، ومناقشة التحديات التي تواجه التنفيذ، و الرؤية المستقبلية وذلك في ضوء استمرار فعاليات النسخة الثانية من البرنامج حتى نهاية سبتمبر من العام الجاري، بما يسهم في تحقيق مستهدفاته وتعظيم أثره التنموي داخل القرى المستهدفة.
وأشار الاجتماع إلى أن المرحلة الثانية من المشروع شهدت توسيع نطاق العمل ليشمل 60 قرية داخل 9 مراكز بمحافظة المنيا، تستهدف ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية وتعزيز المشاركة المجتمعية الفاعلة، وبناء بيئة مجتمعية داعمة للتعاون والتكامل بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبلغ إجمالي الفعاليات المنفذة 1616 فعالية استفاد منها نحو 33 ألف مواطن.
وتنوعت بين تدريبات مهارية وخدمات صحية وأنشطة موجهة لذوي الإعاقة، إضافة إلى برامج لتنمية الوعي المجتمعي وتعزيز مفاهيم التربية الإيجابية، فضلاً عن جهود اللجان المجتمعية والشبابية، وأنشطة للتمكين الاقتصادى ومبادرات مجتمعية إلى جانب استعراض إسهامات الجهات الشريكة في تنفيذ أنشطة المشروع.
وأكد اللقاء على الرؤية المستقبلية لشركاء العمل لتعزيز استدامة المشروع وتوسيع أثره المجتمعي، من خلال عدد من المحاور والتدخلات التي تشمل آليات الاستدامة والتقييم، وتعزيز برامج التمكين الاقتصادي.