هل التبرع بالملابس المستعملة ينقذ البيئة أم ينقل المشكلة إلى دول أخرى؟
هل التبرع بالملابس المستعملة ينقذ البيئة أم ينقل المشكلة إلى دول أخرى؟
أوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أنه وعلى الرغم من أن التبرع بالملابس المستعملة يُقدَم باعتباره خطوة داعمة للاستدامة فإن الواقع أكثر تعقيداً، فكل عام تصدر ملايين الأطنان من الملابس من الدول الغنية إلى دول الجنوب العالمي تحت شعار الاقتصاد الدائري.
قدرة الأسواق
وأضاف معلومات الوزراء فى فيديو تم نشره على الصفحة الرسمية له على موقع الت لكن كثيراً من هذه الملابس يتجاوز قدرة الأسواق على الاستيعاب كما تكون نسبة منها غير صالحة للبيع أو الاستخدام ، والنتيجة تتحول إلى نفايات تتراكم فى المكبات ، او تُحرق فتطلق انبعاثات ضارة أو تتحلل ببطء لتلوث المياه بجزئيات بلاستيكية دقيقة.
دعم الإنتاج الوطني
وفى المقابل تؤثر هذه التجارة أيضاً فى الصناعات المحلية ، إذ تعزز الاعتماد على الملابس المستوردة بدلا من دعم الإنتاج الوطني، لذلك يرى كثير من الخبراء أن الاستدامة الحقيقية لا تعني تصدير الفائض، بل تقليل الإنتاج ، وتحسين الجودة وتحميل المنتجين مسئولية إدارة نفاياتهم.