حسام حسن يتحدث عن لاعب أقلقه في ركلات الترجيح أمام أستراليا وسر اختيار محمود صابر بالبداية
حسام حسن يتحدث عن لاعب أقلقه في ركلات الترجيح أمام أستراليا وسر اختيار محمود صابر بالبداية
كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، كواليس الضربات الترجيحية في مباراة المنتخب الوطني مع أستراليا في كأس العالم 2026، قائلا: «وضعت في ذهني ترتيب اللاعبين لتسديد هذه الضربات، لكن الحاجات التي كنت دائمًا أريدها هي أن يكون اللاعب هو نفسه راغبًا في التسديد لأول مرة، سواء مع المنتخبات أو الأندية».
ثقة اللاعبين ورغبتهم في تحمل مسؤولية التسديد
وأضاف حسن خلال لقاء مع الإعلامية منى الشاذلي، في برنامج «معكم منى الشاذلي»، على قناة ON أن هناك لاعبين كثيرين يقولون: «لا، أنا لست قادرًا، لا، لن ينفع»، لكن كل اللاعبين كان لديهم استعداد، متابعا: «أنا اخترت، وبعدما اخترت أقول له: هناك مشكلة في أنك تسدد؟ عندك مشكلة؟ فأنا أريد أيضًا ألا يكون هناك تخوف».
وتابع: «لكنني اخترت، وكانت المفاجأة أنني وضعت محمود صابر أولًا، طبيعي أنهم كانوا يتوقعون في الفرقة الثانية أنك ستضع محمد صلاح، فأنا أبعدت محمد صلاح عن الضغوط، وكان من الممكن أن أُحاسب لو كان محمود صابر لا يزال موجودًا».
وواصل: «ما أردتُه هو أن أُبعد الضغوط عن محمد صلاح، وفي الوقت نفسه كانت لديّ ثقة في محمود صابر، الولد لا يفرق معه شيء، ضربات الجزاء لم أعملها بالصدفة، نحن نتدرب عليها؛ فلو كنا نعمل مثلًا منذ شهر، قبل الوصول إلى الأدوار الإقصائية، كنا نتدرب على ضربات الجزاء في نهاية كل تمرين.. في النهاية هي توفيق طبعًا وعدم توفيق، لكن في الوقت نفسه هناك تحدٍّ بين الأهداف واللاعبين، فمحمود صابر اخترته وأصررت على أن يكون الأول، وبعد ذلك».
واستكمل حسام حسن: «اللاعب الذي كنت قلقًا عليه جدًا، أنا قلق على الفريق كله طبعًا وعلى النتيجة، لكن من ناحية أخرى كان حسام عبد المجيد هو الذي كان يشغلني، هو من اللاعبين الذين يسددون جيدًا في التدريبات، لكن كان لديّ تخوف من ضغط المباريات، لأنه مع نادي الزمالك أضاع ضربات جزاء في ظروف كانت مهمة جدًا، سواء في الدوري أو في أفريقيا».
دعم الجهاز الفني يمنح عبد المجيد الثقة لتنفيذ الركلة
واختتم حديثه قائلا: «لكن الثقة التي حصل عليها، وأننا تحدثنا، وجد نفسه ضمن اللاعبين الذين سيسددون، فقلت له: «ستسدد يا حسام»، فقال لي: «أنا جاهز يا كابتن»، وقد كان بالفعل، لذلك كنت قلقًا عليه، وليس خائفًا منه.