حسام حسن: كنا نملك كل «الداتا» الخاصة بحراس مرمى أستراليا.. وركلات الترجيح لم تكن مفاجأة
حسام حسن: كنا نملك كل «الداتا» الخاصة بحراس مرمى أستراليا.. وركلات الترجيح لم تكن مفاجأة
تحدث حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن كواليس الضربات الترجيحية بين المنتخب الوطني وأستراليا في كأس العالم 2026 وتبديل حارس مرمى أستراليا قبل الضربات، قائلا إن هذه التفاصيل تعاملوا معها في المحاضرات، تشمل كل ما يخص المنافس من الناحية التكتيكية، والكرات الثابتة، والكرات المتحركة، ومن ضمن الكرات الثابتة التي يمكن أن يصل المنتخب إليها هي ضربات الجزاء، لذلك هناك «داتا» من خلال المنظومة التي عملوا بها.
بيانات خاصة بحراس أستراليا قبل المواجهة الحاسمة
وأضاف حسن، خلال لقاء مع الإعلامية منى الشاذلي، في برنامج «معكم منى الشاذلي»، على قناة ON أن المنتخب الاسترالي كان يلعب بالحارس الثاني عندما تصل المباراة إلى ضربات جزاء، وكانت لدى المنتخب الداتا الخاصة بالحارس الأول، وعندما قاموا بالتغيير أصبح لدينا أيضًا البيانات الخاصة بالحارس الذي شارك.
وأوضح أن لهذا السبب كان محمود سليم، محلل الأداء، معه طوال الوقت حتى في الطائرة يكون جهاز اللابتوب معه، ويقوم بالتجهيز من مباراة إلى أخرى، ويحضّر للمباراة من خلال الفيديو، حتى يكون اللاعبون قبل المحاضرة قد حصلوا على كل المعلومات التي نحتاجها.
وتابع: «عندما وصلنا إلى موقف ضربات الجزاء، كنا جاهزين لها؛ نُخرج الملف الخاص بطريقة التسديد أو بطريقة تعامل حارس المرمى، مصطفى شوبير ذكي، فهو يراقب حتى اللاعبين الذين سددوا، ويرى كل هذه التفاصيل بسرعة».
وواصل: «بالإضافة إلى ذلك، إذا لاحظتم، كان حارس المرمى يفعل شيئًا يسبب ضغطًا عصبيًا على اللاعبين الذين سيقومون بالتسديد، كان يذهب إلى آخر الراية عند راية الركنية عندما يكون مصطفى واقفًا، ثم يخلع القفاز أو يعدّل حذاءه، ويجعل لاعبنا الذي سيُسدد ينتظر، واضعًا الكرة، والحكم ينتظر أيضًا، كان يصنع حالة من الضغط».
واستكمل: «نحن انتبهنا لهذا الأمر، وقبل أن يبدأ اللاعبون، وبعد أن قرأنا الفاتحة، وضعت الأسماء وأعطيت الورقة لصلاح حتى يكون على علم بالترتيب، لأنك تعرفين أنني على الخط، ولن أستطيع أن أنادي كل لاعب واحدًا واحدًا».
رسالة حسام حسن للاعبين: التركيز على التدريب وتجنب الضغوط
وكشف بأنه قال لهم: «هناك شيء مهم قبل أن تذهبوا، اللاعب الذي يذهب وهو مشدود وقلق، وينظر إلى الجماهير وإلى الأجواء في المدرجات وإلى الخصم والحارس، لن يستطيع التنفيذ بشكل جيد، لا تفكروا في أي شيء من ذلك، نحن قمنا بما علينا، لكن في الوقت نفسه اجعلوا هناك ستارة بينكم وبين كل ما حولكم؛ لا يوجد جمهور، ولا يوجد حارس مرمى، ولا يوجد شيء يسبب لكم القلق، لا تفكروا إلا في الشيء الذي تدربتم عليه واعتدتم عليه، ونفذوه».
واختتم قائلا: «هذا ما حدث بالفعل، حتى قبل أن يذهبوا، وبعد أن قرأنا الفاتحة، شعرت أنني أريد أن أقول لهم هذه الكلمات، فأنت تأخذ بكل الأسباب: الأسباب المعنوية، واختيار من سيسدد، وكل هذه التفاصيل».