لقاء بالصدفة وراء تعارف «العميد» وزوجته.. «قالت له إنت حسام ولا إبراهيم؟»

كتب: محمد عزالدين

لقاء بالصدفة وراء تعارف «العميد» وزوجته.. «قالت له إنت حسام ولا إبراهيم؟»

لقاء بالصدفة وراء تعارف «العميد» وزوجته.. «قالت له إنت حسام ولا إبراهيم؟»

روى حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وزوجته دينا مصطفى، تفاصيل قصة تعارفهما التي بدأت قبل سنوات خلال لقاء جمعهما بالصدفة في منطقة مارينا بالساحل الشمالي، مؤكدين أن بداية العلاقة جاءت بشكل عفوي قبل أن تتطور إلى قصة زواج استمرت لأكثر من 11 عامًا.

حسام حسن يستعيد تفاصيل اللقاء الأول

وقال حسام حسن خلال استضافته في برنامج «معكم منى الشاذلي»، المذاع على قناة ON وتقدمه الإعلامية منى الشاذلي إن اللقاء الأول جمعهما خلال وجوده في معسكر مع النادي المصري، موضحًا: «كنت في مارينا خلال فترة المعسكر، وصادفت دينا، فسلمت عليّ والتقطنا صورة وتحدثنا لبعض الوقت، وبعدها انصرف كل منا في طريقه».

من جانبها، أكدت دينا مصطفى أنها كانت من المعجبين بحسام حسن منذ طفولتها، مشيرة إلى أنها كانت برفقة صديقتين عندما لمحته للمرة الأولى، وقالت: «أنا اللي طلبت منهم نتوقف، وقلت لهم: ده حسام حسن».

وأضافت أنها حرصت أولًا على التأكد من هويته، قائلة: «سألته: أنت حسام ولا إبراهيم؟ لأنني كنت أريد أن أتأكد أنه حسام حسن قبل أن أتحدث معه».

وكشفت دينا عن موقف طريف أعقب اللقاء الأول، موضحة أنها شعرت بأن بداية قصة حب قد تكون في طريقها للتشكل بعدما لاحظت أنه ظل ينظر إليها عقب انتهاء اللقاء، وقالت: «بعدما سلمنا على بعض، لقيته لسه متابعني بنظراته، وقتها قلت لنفسي يمكن دي تكون بداية قصة حب».

وتطرقت الحلقة إلى الصورة الذهنية التي يحملها الجمهور عن حسام حسن، إذ نفت زوجته أن يكون عصبيًا في حياته اليومية، مؤكدة أن شخصيته تختلف كثيرًا خارج المستطيل الأخضر.

وقالت دينا مصطفى: «حسام ليس عصبيًا في المنزل ولا في حياته الاجتماعية، بل يتعامل بهدوء حتى مع جمهوره ومعجبيه، وكل ما يراه الناس من انفعال يكون مرتبطًا فقط بأجواء العمل وكرة القدم».

حسام حسن: انفعالي داخل الملعب جزء من طبيعة المنافسة

من جانبه، أوضح حسام حسن أن انفعاله داخل الملعب نابع من طبيعة المنافسة وليس من طباعه الشخصية، قائلًا: «كرة القدم تحتاج إلى الحماس وردود الفعل السريعة، والجماهير نفسها تعيش هذه الأجواء، فما بالك بالمدرب المسؤول عن توجيه فريق كامل».

وأضاف: «قد يكون دمي أنا وإبراهيم حسن حاميًا، لكن هذا لا يعني أننا عصبيان أو نسعى لإيذاء أحد».