مدير مركز المتوسط للدراسات: التفاوض بين واشنطن وطهران ما زال قائما رغم التصعيد العسكري
مدير مركز المتوسط للدراسات: التفاوض بين واشنطن وطهران ما زال قائما رغم التصعيد العسكري
- مركز المتوسط للدراسات
- الولايات المتحدة وإيران
- الضربات العسكرية
- أمن البحر الأحمر
- الدبلوماسية المصرية
- النمو الاقتصادي
أكد الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات، أن القنوات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لم تُغلق رغم التصعيد العسكري، معتبرًا أن ما يجري حاليًا يمثل «تفاوضًا تحت النار»، إذ لم يعلن أي من الطرفين انتهاء التفاهمات السابقة، فيما تستمر الضربات العسكرية في إطار محاولات كل طرف تحسين موقعه التفاوضي وفرض شروطه السياسية.
وقال عوض، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن السيناريو الأقرب يتمثل في استمرار الضربات المتبادلة لفترة من الوقت بهدف إعادة صياغة التفاهمات بين الجانبين، مستبعدًا التوصل إلى تسوية سريعة، مضيفا أن الوساطات الحالية وفي مقدمتها الجهود الباكستانية والقطرية، قد تسهم في تقريب وجهات النظر، لكنها تظل مرهونة بمدى استعداد الأطراف الرئيسية للعودة إلى طاولة المفاوضات.
دور مصري مهم في احتواء الأزمة
وأشار مدير مركز المتوسط للدراسات إلى أن مصر تُعد من أكثر الدول تأثرًا بتداعيات الأزمة، سواء على صعيد أمن البحر الأحمر أو حركة التجارة الدولية، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية تؤدي دورًا فاعلًا في احتواء التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة، كما أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا عربيًا أكبر لمواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز العمل المشترك لحماية الأمن القومي العربي.
تداعيات اقتصادية عالمية
وأوضح «عوض» أن استمرار التوتر في مضيق هرمز ستكون له آثار اقتصادية واسعة، تشمل ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، وتباطؤ النمو الاقتصادي، وزيادة معدلات البطالة، محذرًا من أن تعطيل حركة الملاحة قد يؤدي إلى تغييرات في مسارات التجارة العالمية وموازين القوى الاقتصادية، بما ينعكس سلبًا على استقرار الاقتصاد الدولي.