ارتفاع ضحايا حريق حانة في بانكوك إلى 30 قتيلا و75 مصابا

كتب: أحمد حامد دياب

ارتفاع ضحايا حريق حانة في بانكوك إلى 30 قتيلا و75 مصابا

ارتفاع ضحايا حريق حانة في بانكوك إلى 30 قتيلا و75 مصابا

لقي 30 شخص مصرعهم وأصيب 75 أخرون في حادث حريق حانة بالعاصمة التايلاندية بانكوك في أعنف حريق في المدينة منذ 17 عاماً وأعلنت إدارة المنطقة المحلية يوم الثلاثاء عن وفاة 3 أشخاص آخرين جراء الحريق المدمر الذي اندلع فجر يوم الاثنين، وأظهر التقييم الأولي الذي أجراه مسؤولو إدارة الكوارث أن ماساً كهربائياً في مكيف هواء مثبت في السقف هو سبب الحريق.

تأكيد هويات 27 قتيل

وبحسب موقع صحيفة الجارديان البريطانية فإن السلطات في تايلاند أكدت هويات 27 ضحية، بينما لم يتم التعرف على هوية ثلاثة آخرين بعد، ويُعتقد أن معظمهم من التايلانديين، وكشفت السلطات الصحية أن 36 من المصابين خرجوا من المستشفى بينما يتبقى 24 في حالة حرجة، و15 في حالة متوسطة، تم نقل المصابين إلى 17 مستشفى مختلفاً في أنحاء المدينة من أجل تنسيق الرعاية المتخصصة اللازمة وعلاج العناية المركزة المطلوب للضحايا الذين يعانون من إصابات الحروق واستنشاق الدخان.

صرح رئيس الشرطة الوطنية، كيترات فانفيت، للصحفيين أن الشرطة حددت الإهمال باعتباره النظرية الأساسية التي توجه تحقيقاتها، وفي بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، قدمت حانة رونغ بير نا لادبراو «أعمق اعتذاراتها عن هذا الحادث المأساوي» وقدمت تعازيها لأسر الضحايا.

بعض أبواب المخارج على الأقل ربما كانت مغلقة

بحسب قائد الشرطة الذي زار الموقع أن الوصول إلى مخرج آخر بالقرب من المطبخ قد ضاق بسبب وحدات الرفوف والخزائن وأضاف أن هناك دلائل تشير إلى أن بعض أبواب المخارج على الأقل ربما كانت مغلقة.

في مقطع فيديو نشره مكتب رئيس الوزراء، أنوتين تشارنفيراكول، أثناء تفقده للموقع، قيل للزعيم إن بابًا كان يُستخدم كمخرج قد تم إغلاقه بإحكام، حيث يخشى صاحب المحل أن يتسلل الزبائن للخارج دون دفع فواتيرهم.

كان الباب يحمل لافتة كُتب عليها للموظفين فقط وكان يُمكن فتحه للخارج، لكن أحد المسؤولين أخبر أنوتين أن الزبائن لم يكونوا على علم بذلك، ردّ أنوتين قائلاً: «لو كانوا قد هربوا من هذا الاتجاه، لكان الأمر على ما يرام».

أظهر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي أشخاصًا يفرون بينما تتصاعد ألسنة اللهب من المبنى ذي الطابق الواحد ويتصاعد الدخان الأسود في السماء، أما من تمكنوا من الفرار عبر الأبواب الأمامية، فقد اندفعوا وسط النيران، مما أدى إلى إصابتهم بجروح بالغة غيّرت مجرى حياتهم.


مواضيع متعلقة