خبير بجامعة طنطا: تنظيم الوقت يبدأ من الأسرة.. والرياضة لا تقل أهمية عن الدروس

كتب: أحمد العانوسي

خبير بجامعة طنطا: تنظيم الوقت يبدأ من الأسرة.. والرياضة لا تقل أهمية عن الدروس

خبير بجامعة طنطا: تنظيم الوقت يبدأ من الأسرة.. والرياضة لا تقل أهمية عن الدروس

أوضح الدكتور هاني سعيد، عميد كلية علوم الرياضة بجامعة طنطا، أن الكثير من الأسر تمنح الدروس الخصوصية أولوية مطلقة، بينما يتم تهميش ممارسة الرياضة، رغم دورها المهم في تنمية القدرات البدنية والنفسية للأطفال.

واقعة داخل نادٍ تكشف رغبة الأطفال في ممارسة الرياضة

وروى سعيد، خلال حواره مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة «dmc»، موقفًا تعرض له داخل أحد الأندية، عندما جاءت إحدى الأمهات لاصطحاب نجلها إلى درس خصوصي، إلا أن الطفل رفض مغادرة التدريب وفضّل استكمال ممارسة الرياضة، مؤكدًا أن هذه الواقعة تعكس ميل الأطفال الطبيعي إلى النشاط الرياضي إذا أُتيحت لهم الفرصة.

وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن في الدروس الخصوصية بحد ذاتها وإنما في غياب تنظيم الوقت، مؤكدًا أن ولي الأمر يستطيع توزيع وقت أبنائه بما يضمن الاهتمام بالدراسة، مع تخصيص وقت ثابت لممارسة الرياضة بشكل منتظم.

الرياضة لا تتطلب أندية أو تكاليف مرتفعة

وأضاف أن ممارسة الرياضة لا ترتبط بالاشتراك في الأندية أو تحمل أعباء مالية، إذ يمكن للأسرة تشجيع الأبناء على المشي أو الجري أو ممارسة أي نشاط بدني في الأماكن المفتوحة، بما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة والحالة النفسية.

وشدد على أن تغيير النظرة المجتمعية تجاه الرياضة أصبح ضرورة، مؤكدًا أن تخصيص ساعة أو ساعتين أسبوعيًا للنشاط البدني يمثل استثمارًا حقيقيًا في صحة الأطفال، ويسهم في تحسين قدرتهم على التعلم والتحصيل الدراسي، ولا يقل أهمية عن الاهتمام بالدروس والتعليم.