أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي: نقدم تعليما نوعيا يخدم سوق العمل بصورة مباشرة
أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي: نقدم تعليما نوعيا يخدم سوق العمل بصورة مباشرة
أكد الدكتور أحمد الجيوشي أمين عام المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، أنّ القضية لا تتعلق فقط بنسبة الدراسة العملية إلى الدراسة النظرية، سواء كانت 60% عمليًا و40% نظريًا أو العكس، وإنما تتمثل في أن التكنولوجيا تعد تخصصًا بينيًا يجمع بين التخصصات المختلفة.
التكنولوجيا تحول المعرفة إلى منتجات
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية ندى رضا، مقدمة برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أن التكنولوجيا، وفق تعريفها الأكاديمي، هي الأداة أو مجموعة الأدوات التي تمكن من تحويل العلوم الموجودة في الكتب والنظريات إلى منتج نافع للبشرية.
وأكد، أن رحلة تحويل المعرفة من مجرد علوم مكتوبة إلى منتج مطبق على أرض الواقع هي جوهر التكنولوجيا، التي تقوم على دمج مجموعة من العلوم المتداخلة وتصميمها معًا لتحقيق هذا التحول من الفكرة إلى التطبيق ثم إلى المنتج.
مناهج مختلفة لإعداد خريج قادر على الإنتاج
وأوضح الجيوشي أن مناهج الجامعات التكنولوجية والتعليم التكنولوجي بصفة عامة تقوم على هذه الفكرة، إذ تُصمم بصورة مختلفة لإعداد خريج قادر على تحويل الأفكار العلمية إلى منتجات.
وتابع، أن هذا الخريج يحتاج إلى امتلاك المعارف التي تمكنه من استيعاب الجانب العلمي، إلى جانب المهارات التطبيقية والعملية التي تساعده على إنتاج التكنولوجيا القادرة على تحويل الأفكار إلى منتجات تخدم المجتمع، مؤكدًا أن هذا هو الأساس الذي يقوم عليه التعليم التكنولوجي.
تعليم نوعي يخدم سوق العمل
وأشار أمين عام المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي إلى أن التكنولوجيا تعد من العلوم التطبيقية والعلوم البينية التي تجمع أكثر من علم داخل المجال والمنهج نفسه.
وأوضح، أن العلوم الأساسية مثل الفيزياء أو الرياضيات تمثل علومًا مستقلة، لكنها تنتج عنها تطبيقات تكنولوجية لا حصر لها.
وأكد أن التعليم التكنولوجي هو تعليم متخصص ونوعي، ويخدم سوق العمل بصورة مباشرة، وهو ما يفسر ارتباطه الوثيق بتلبية احتياجات سوق العمل وإعداد كوادر قادرة على المنافسة.