مدير إدارة الوعي الأثري: مبادرة «فكر قبل ما تشير» تواجه الشائعات وتتحقق من المعلومات

كتب: شريف سليمان

مدير إدارة الوعي الأثري: مبادرة «فكر قبل ما تشير» تواجه الشائعات وتتحقق من المعلومات

مدير إدارة الوعي الأثري: مبادرة «فكر قبل ما تشير» تواجه الشائعات وتتحقق من المعلومات

قالت الدكتورة رشا كمال عبدالقادر مدير عام الإدارة العامة للوعي الأثري، إنه بعد أحداث 25 يناير جرى رصد تراجع في تقبل الآخر، إلى جانب انتشار التفاعل مع المعلومات المغلوطة، خاصة بين طلاب الجامعات، وهو ما دفع الإدارة إلى تنفيذ عدد كبير من المحاضرات ضمن مبادرة «فكر قبل ما تشير».

مبادرات لمواجهة الشائعات وتعزيز الوعي

وأضاف في لقاء مع الإعلامي شادي شاش، مقدمة برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أن المبادرة تناولت الشائعات منذ مصر القديمة، ومنها الادعاءات المتعلقة ببناة الأهرامات، والخرافات المرتبطة بالزئبق الأحمر والمومياوات، وما إذا كان يتم إلقاء فتاة حقيقية في عيد وفاء النيل، وصولًا إلى ما شهدته أحداث 25 يناير من تداول فيديوهات صحيحة وأخرى مغلوطة بهدف إثارة البلبلة.

وشددت على ضرورة التحقق من المعلومات والرجوع إلى الصحف والمصادر الموثوقة قبل إعادة نشرها أو التعليق عليها، مؤكدة أن مشاركة المعلومات دون تحقق قد تتسبب في مشكلات وتؤثر في مصداقية طالب الجامعة.

تطوير الأداء والشراكة المؤسسية

وأوضحت عبدالقادر أن برامج الوعي الأثري حققت نجاحًا في عدد من المحافظات، من بينها الإسكندرية والفيوم والبحيرة، مشيرة إلى وجود أقسام للوعي الأثري في جميع المحافظات.

وأضافت أن تفاوت الاستجابة بين المحافظات يرتبط بمرحلة إعادة هيكلة الإدارة، التي تستهدف تطبيق الحوكمة من خلال وضع سياسات تعليمية واضحة، وإرساء منظومة للمتابعة الدورية وتقييم الأداء، إلى جانب إعداد خطط مرتبطة بالفعاليات والاحتفاليات السنوية بما يسهم في زيادة التفاعل مع برامج الوعي.

وأكدت أن الشراكة بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والشركات تمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق الإنجازات، مستشهدة بتعاون مؤسسة «Ability» في تدريب الموظفين على لغة الإشارة وترجمة الفيديوهات لخدمة الصم وضعاف السمع، فضلًا عن مساهمة الجمعيات الأهلية في توفير وسائل نقل للطلاب من المناطق النائية إلى المواقع الأثرية والمتاحف.

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في خدمة الوعي الأثري

وأشارت مدير عام الإدارة العامة للوعي الأثري إلى أن توظيف التكنولوجيا بدأ منذ عام 2016 من خلال مؤتمر للوعي الأثري نظم بالتعاون مع متحف طنطا وأحد المراكز الاستكشافية، وشهد استخدام روبوت لاستقبال الزائرين وعرض مشروعات الطلاب.

وواصلت، أنها اهتمت منذ عام 2013 بتطبيق تقنية «QR Code» في متحف الطفل بالمتحف المصري بعد دراسة آليات استخدامها وربطها بالمحتوى الإلكتروني.

وذكرت، أن الذكاء الاصطناعي أحدث تطورًا كبيرًا في العمل، خاصة بعد حصول فريق المكتب الفني على دورات متخصصة من وزارة الاتصالات، حيث أسهم في تسريع تحليل البيانات، وتحديد المحافظات الأكثر احتياجًا لبرامج الوعي الأثري والمحاضرات والتدريب، وإعداد خطط تستند إلى النتائج والإنجازات، إلى جانب الاستفادة من صفحات التواصل الاجتماعي لتقديم المعلومات للجمهور بصورة مبسطة وجذابة.