حصدت أرفع وسام عالمي في طب القلب النووي.. من هي عالية عبد الفتاح؟
حصدت أرفع وسام عالمي في طب القلب النووي.. من هي عالية عبد الفتاح؟
- الدكتورة عالية عبدالفتاح
- عالية عبد الفتاح
- عالية عبدالفتاح
- الطب النووي
- طب القلب النووي
- التأثير العالمي في طب القلب النووي
- الميدالية الذهبية للتأثير العالمي في طب القلب النو
- القصر العيني
- جامعة القاهرة
توجت الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح، أستاذة الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، بإنجاز دولي رفيع يضاف إلى سجلها الحافل بامتياز، إثر اختيارها من قِبل الجمعية الأمريكية لطب القلب النووي ASNC للفوز بالميدالية الذهبية للتأثير العالمي في طب القلب النووي لعام 2026، وتُصنف هذه الميدالية كواحدة من أرفع الأوسمة العلمية الدولية وأكثرها مرجعية في هذا التخصص الدقيق، إذ من المقرر تسليمها لها رسميا خلال فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية الذي تستضيفه مدينة لاس فيجاس بالولايات المتحدة الأمريكية في شهر سبتمبر المقبل.
من هي الدكتورة عالية عبدالفتاح؟
والدكتورة عالية حسن عبد الفتاح هي قامة علمية بارزة وإحدى الرائدات عالميًا في مجال طب القلب النووي وطب الحالات الحرجة، إذ سطرت مسيرة مهنية حافلة بالعديد من الإنجازات التاريخية غير المسبوقة، وقد تجلى تميزها الدولي منذ تسعينيات القرن الماضي حين شاركت كعضو مؤسس في الجمعية الأمريكية لطب القلب النووي عام 1993، لتكون بذلك أول من نجح في دمج وتطبيق هذا التخصص الدقيق داخل منظومة طب الحالات الحرجة على مستوى العالم، بحسب ما ذكرت الصفحة الرسمية لجامعة القاهرة.
ولم يقتصر إسهامها عند هذا الحد، بل أسست الدكتورة عالية وحدة المسح الذري لعضلة القلب بقسم الحالات الحرجة في قصر العيني، وقادت من خلالها سلسلة من الأبحاث والدراسات السريرية الرائدة التي أحدثت نقلة نوعية في تطوير وسائل التشخيص المبكر والعلاج الفعال لمرضى الرعاية المركزة، ما جعلها مرجعًا علميًا يُعتد به في المحافل الدولية.

وتتمتلك الدكتورة عالية خبرة أكاديمية وطبية استثنائية تمتد لأكثر من 30 عامًا، شغلت فيها منصب أستاذة طب العناية المركزة بجامعة القاهرة، وتُعرف بخبرتها الواسعة في تخصصات أمراض القلب والتصوير النووي وطب الحالات الحرجة، وهو ما أهّلها لتولي رئاسة قسم طب العناية المركزة بجامعة القاهرة لفترتين متتاليتين شهدتا نشاطًا علميًا مكثفًا، وبفضل رؤيتها الاستشرافية، لعبت دورًا محوريًا في تأسيس وافتتاح وحدة التصوير النووي بالقسم عام 1995، لتصبح أبحاثها منارة علمية تحظى بتقدير محلي ودولي واسع، إلى جانب عملها كمحكّمة معتمدة في العديد من المجلات الطبية العالمية المرموقة، وإشرافها المستمر على تنظيم الدورات التدريبية المتخصصة لتأهيل الكوادر الطبية الشابة.
أول من أدخل جهاز ECMO في مصر
وامتدت ريادتها الطبية لتشمل إدخال تقنيات علاجية بالغة الأهمية إلى المنظومة الصحية في مصر، إذ كانت أول من أدخل تقنية دعم الحياة خارج الجسم المعروفة بجهاز «الإيكمو» أو «ECMO» إلى البلاد عام 2014، وتتويجًا لهذه الجهود، تترأس حاليًا المجموعة المصرية العاملة المعنية بهذا الجهاز، وهي وحدة حيوية تابعة للكلية المصرية لأطباء العناية المركزة، لتواصل قيادة قاطرة التطوير في إنقاذ حياة المرضى الأكثر عرضة للخطر بأساليب علاجية تضاهي المعايير العالمية.

ومن خلال مسيرتها الحافلة، واصلت الدكتورة عالية دورها الأكاديمي والتربوي في إعداد وتأهيل أجيال متعاقبة من الأطباء والباحثين الذين يرفعون راية التميز الطبي اليوم داخل مصر وخارجها، ويأتي هذا العطاء الممتد ليجسد الدور التاريخي الريادي لكلية طب قصر العيني، التي تمثل إحدى أعرق وأقدم المدارس الطبية في المنطقة بأسرها، وتواصل بفخر لأكثر من قرنين تقديم إسهاماتها المضيئة في مجالات التعليم الطبي، والبحث العلمي المبتكر، والرعاية الإنسانية المتميزة للمرضى.