رئيس جهاز العلمين الجديدة: نتوقع أن يكون الإقبال خلال موسم صيف 2026 ضعف العام الماضي

كتب: منة عبده

رئيس جهاز العلمين الجديدة: نتوقع أن يكون الإقبال خلال موسم صيف 2026 ضعف العام الماضي

رئيس جهاز العلمين الجديدة: نتوقع أن يكون الإقبال خلال موسم صيف 2026 ضعف العام الماضي

أكد الدكتور محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى السياحية، أن التوقعات تشير إلى أن حجم الإقبال السياحي خلال الموسم الحالي سيشهد تضاعفاً مقارنة بالعام الماضي، وذلك نظراً لتحقق خطط تسليم الوحدات المستهدفة والمستويات المرتفعة للإشغال الفندقي والمنصات الرقمية لخدمات الإقامة، فضلاً عن الجاهزية التامة للمدينة لاستقطاب الزوار قبل بداية الموسم الفعلي.

وقال «خلف الله» لـ«الوطن» إنه مع بداية فصل الصيف واستقبال عيد الأضحى المبارك، شهدت المدينة إقبالاً غير طبيعي، وحجزاً كاملاً للغرف الفندقية من قبل الزوار والملاك.

■ لماذا تعد مدينة العلمين الجديدة مدينة ذكية من مدن الجيل الرابع؟

لأن البنية التحتية بها قابلة للتحول إلى المنظومة الذكية وإدارتها من خلال مركز تكنولوجي متخصص بنظام الـ«Smart System» من بينها المرافق الحيوية، ومؤخراً حصل جهاز مدينة العلمين الجديدة على شهادة الأيزو الدولية في إدارة الأزمات والمخاطر والجودة، تتويجاً لمنظومة عمل مؤسسية تعتمد على معايير الجودة والكفاءة والحوكمة، وبما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة.

■ ماذا عن المعايير البيئية والرؤية المستقبلية للتنمية المستدامة داخل المدينة؟

صممت مدينة العلمين الجديدة بتصميم حديث مستدام صديق للبيئة، بدأ باختيار الموقع بامتداد 12 كيلو من الشواطئ على الساحل الشمالي الغربي، ووجود مسطحات خضراء، وشوارع واسعة تُقلل من الازدحام المروري، وإنارة موفرة للطاقة، ونظام نقل عام فعال، بالإضافة إلى اعتمادها على الطاقة الشمسية النظيفة، وإعادة استخدام مياه الصرف المعالجة في الري، وإقامة أول مجمع صناعي أخضر في مصر لتعزيز الاقتصاد الدوار، وإنشاء بنية تحتية ذكية تقلل من التلوث وتدعم التنمية المستدامة، فيما تُجسد المدينة التراثية في العلمين مفهوم العمارة الخضراء، من خلال استخدام مواد صديقة للبيئة، وزيادة منافذ التهوية لتوفير نظام بيئي طبيعي يُقلل من الاعتماد على التكييف، كل هذا جعل نسبة التلوث في المدينة تقترب من الصفر.

■ ماذا عن استعدادات المدينة لاستضافة المعارض والمؤتمرات الدولية؟

العلمين الجديدة مدينة عالمية متكاملة قادرة على استضافة كبرى الفعاليات الدولية حيث يجري حالياً وضع اللمسات النهائية على مشروع مركز المؤتمرات والمعارض الدولي بالمدينة التراثية، ليكون مركزاً لوجيستياً رئيسياً ووجهة للفعاليات الكبرى، وملحقاً بالمركز الرئيسي الذي يسع لأكثر من 3000 فرد، أربع صالات رئيسية مصممة كأجنحة معارض متعددة الاستخدامات، إلى جانب ساحات انتظار واسعة وخدمات تنظيمية متكاملة، بما يسهم في تعزيز مكانة مدينة العلمين الجديدة على خريطة سياحة المؤتمرات عالمياً.

■ ما المؤتمرات والأحداث الدولية المتوقع استضافتها قريباً؟

هناك أجندة للفعاليات بالتنسيق مع كافة الوزارات تضم عدداً كبيراً من المؤتمرات الرسمية وغير الرسمية والمهرجانات والبطولات الرياضية، وتستعد العلمين الجديدة لاستضافة قمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الأفريقي خلال الفترة المقبلة، وزار وفد رفيع المستوى من وزارة الخارجية والتعاون الدولي المدينة لبحث الاستعدادات، كما يجري الاستعداد لاستضافة مصر، ممثلة في البنك المركزي المصري، للاجتماعات السنوية لبنك التصدير والاستيراد الأفريقي لعام 2026 على أرض العلمين الجديدة. وستشهد المدينة نهاية شهر يونيو الجاري عدداً من الأحداث الدولية التي سيتم تنظيمها داخل مركز المعارض والمعارض الدولية بالمدينة التراثية، أكثر من قمة دولية ورؤساء دول مختلفة، بجانب عدد من المؤتمرات بالمنطقة الشاطئية، وعدد من المعارض الدولية منها «سكيب» خلال شهري يوليو وأغسطس المقبلين، وتنظيم المهرجانات من خلال الشركات الراعية ووزارة الثقافة.

■ ما استعدادات المدينة لصيف 2026؟

تم تنفيذ خطة متكاملة شملت تطوير ورفع كفاءة الشواطئ والممشى السياحي وتجهيز المنشآت الفندقية والسياحية لاستقبال الزائرين، ومؤشرات الإشغال الفندقي تعكس الإقبال المتزايد على المدينة، حيث سجلت الفنادق نسب إشغال مرتفعة قبل حلول عيد الأضحى المبارك، وهو ما يؤكد تنامي مكانة العلمين الجديدة كإحدى أهم الوجهات السياحية والاستثمارية في مصر ومنطقة البحر المتوسط، كما يجري العمل على تطوير ملف سياحة اليخوت، باعتباره أحد القطاعات السياحية الواعدة، وسيتم الإعلان عن خطوات جديدة خلال الفترة المقبلة بعد الانتهاء من التجهيزات والإجراءات اللازمة، بما يعزز موقع المدينة على خريطة السياحة البحرية الدولية.

■ هل هناك فرص عمل تشجع على الإقامة الدائمة؟

مدينة العلمين الجديدة تضم منطقة صناعية كبيرة وواعدة على مساحة 5500 فدان تمثل إحدى الركائز الأساسية في خطة الدولة للتوسع الصناعي على الساحل الشمالي، فضلاً عن مجمع العلمين للبتروكيماويات ومجمع إنتاج السيليكون توفر آلاف فرص العمل، والمستثمرون يسابقون الزمن لتشغيل تلك المصانع في وقت قياسي، وجرى تقسيم جزء من المنطقة الصناعية لمساحات صغيرة تصلح لأنشطة صغار المستثمرين، هذا كله إلى جانب آلاف فرص العمل التي توفرها المشروعات السياحية في المدينة.

■ ما توقعات الإقبال على مدينة العلمين الجديدة خلال هذا الموسم؟

التوقعات تشير إلى أن حجم الإقبال السياحي خلال الموسم الحالي سيشهد تضاعفاً مقارنة بالعام الماضي، وذلك نظراً لتحقق خطط تسليم الوحدات المستهدفة والمستويات المرتفعة للإشغال الفندقي والمنصات الرقمية لخدمات الإقامة، فضلاً عن الجاهزية التامة للمدينة لاستقطاب الزوار قبل بداية الموسم الفعلي. ومع بداية فصل الصيف واستقبال عيد الأضحى المبارك، شهدت المدينة إقبالاً غير طبيعي، وحجزاً كاملاً للغرف الفندقية من قبل الزوار والملاك.