مركز المؤتمرات والمعارض الدولية بالعلمين الجديدة.. منصة عالمية لاستضافة الأحداث الكبرى

كتب: منة عبده

مركز المؤتمرات والمعارض الدولية بالعلمين الجديدة.. منصة عالمية لاستضافة الأحداث الكبرى

مركز المؤتمرات والمعارض الدولية بالعلمين الجديدة.. منصة عالمية لاستضافة الأحداث الكبرى

مركز المؤتمرات والمعارض الدولية بالعلمين الجديدة، أحدث صرح دولي لسياحة الأعمال والمؤتمرات (MICE)، حيث يتميز بجاهزيته الفنية العالية لاستضافة أضخم الأحداث والقمم العالمية على مدار العام، ويقع المركز ضمن نطاق المدينة التراثية ليكون مكملاً لأجنحتها الثقافية والسياحية، ويسهم مباشرة في وضع العلمين على خارطة سياحة الحوافز والمعارض الإقليمية والدولية.

ويضم المركز عدداً من القاعات، منها: قاعات المؤتمرات الرئيسية التي صُمِّمت وفقاً لأعلى المعايير العالمية لتستوعب الوفود الرئاسية والدبلوماسية والشركات الكبرى، وتطبيق أنظمة تشغيل متطورة مجهَّزة بأحدث تقنيات الصوت، الإضاءة، العزل، وأنظمة التكييف المركزي لضمان تشغيل احترافي كامل للفعاليات، وتتميز بالتأثيث والفرش الفاخر، حيث تضم القاعات صالونات وقاعات انتظار مخصَّصة لراحة الزوار والمسؤولين خلال المؤتمرات الطويلة.

وتمتد أرض المعارض كجزء مكمل للمركز الرئيسي لاستضافة أجنحة العارضين والشركات من مختلف دول العالم، بمساحات مفتوحة توفر مرونة عالية لعرض المعدات الثقيلة والمنتجات الكبيرة، أو تنظيم المعارض المتخصصة، مثل معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء، وتوفر مسارات السيارات والانتظار، وتشتمل المحيطات الخارجية على مسارات مخصصة لحركة المركبات وأماكن انتظار مخططة بدقة لتحقيق السيولة المرورية وتفادي التكدس أثناء الأحداث الكبرى، بجانب أعمال اللاند سكيب ومسطحات خضراء شاسعة وأسوار وبوابات تأمينية حديثة لضمان أمن الفعاليات وانسيابية الدخول والخروج.

ويستعد مركز المؤتمرات والمعارض الدولية حالياً لاستضافة أولى القمم الدولية الكبرى فور افتتاحه الرسمي المرتقب، وهو يمثل صرحاً لوجيستياً جديداً ونواة أساسية لسياحة الحوافز والأعمال (MICE) بالمدينة عبر قاعاته المصمَّمة لاستيعاب أكثر من 3000 فرد.

وقال بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، لـ«الوطن»، إن ما جرى في العلمين الجديدة تجسيد حي لقدرة الدولة المصرية على تحدي الصعاب وتحويل الصحراء إلى شرايين نابضة بالحياة والاستثمار، مثمناً جهود سواعد العمال والشركات المصرية التي واصلت الليل بالنهار لتسطير هذا الإنجاز التنموي الفريد الذي يخدم الأجيال الحالية والمستقبلية.

وأشاد «شعيب» باستضافة مركز المؤتمرات والمعارض الدولية، خلال صيف 2026، قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية، وهي أولى القمم الرئاسية الكبرى المجدولة لاستقبال قادة ورؤساء دول القارة السمراء، لبحث الملفات التنموية والاستراتيجية المشتركة، بالتعاون مع وزارة الخارجية ومفوضية الاتحاد الأفريقي، وقمة ريادة الأعمال: تجمُّع رفيع المستوى يضم كبار المستثمرين، الخبراء الاقتصاديين، ورواد الأعمال لبحث سبل الشراكة والابتكار المالي في المنطقة، واجتماعات الجمعية العمومية للبنك الأفريقي: مؤتمر مالي دولي يُعقد داخل القاعات الرئيسية لبحث التمويل المستدام والمشروعات القومية الكبرى.