الأبراج الشاطئية في العلمين الجديدة.. مجمع سكني وسياحي بإطلالات بانورامية على البحر

كتب: منة عبده

الأبراج الشاطئية في العلمين الجديدة.. مجمع سكني وسياحي بإطلالات بانورامية على البحر

الأبراج الشاطئية في العلمين الجديدة.. مجمع سكني وسياحي بإطلالات بانورامية على البحر

بارتفاعات شاهقة تصل إلى 170 متراً، تزين الأبراج الشاطئية سماء مدينة العلمين الجديدة، لتجعلها واجهة حضارية واستثمارية بارزة لمدن الجيل الرابع على ساحل البحر المتوسط، هذه الأبراج تمثل مجمعاً سكنياً وسياحياً متكاملاً، وتقع في الجزء السياحي من المدينة عند الكيلو 48 بطريق الإسكندرية - مطروح. ووفقاً لوزارة الإسكان، تبعد منطقة الأبراج الشاطئية حوالي 260 كم عن القاهرة، و185 كم عن الإسكندرية، و60 كم فقط عن مطار العلمين الدولي.

الأبراج الشاطئية في العلمين الجديدة

وتتكون الأبراج من 38 إلى 40 طابقاً متكرراً، وتوفر إطلالات بانورامية مباشرة على (البحر المتوسط والبحر الصناعي).

تعد منطقة البوابة «أبراج الجيت» المرحلة الأبرز، حيث يصل ارتفاعها إلى نحو 170 متراً، لتصبح من أطول الأبراج السكنية على ساحل البحر المتوسط. وترتبط الأبراج بقاعدة منصة (Podium) متعددة الطوابق تضم محلات تجارية، مناطق ترفيهية، ومراسي لليخوت، محاطة ببحيرات صناعية.

وتتنوع المساحات داخل الأبراج لتشمل الشقق السكنية، الشاليهات، والغرف الفندقية، حيث تبدأ من 120 متراً مربعاً وتصل إلى أكثر من 430 متراً مربعاً.

طفرة في العلمين الجديدة

قال الدكتور سيف فرج، الخبير العقاري، إن مدينة العلمين الجديدة تشهد طفرة كبيرة في التنمية السياحية والعمرانية، بما يعزز مكانتها كإحدي أبرز الوجهات الاستثمارية والسياحية في مصر، ويؤهلها لاستقبال الزوار على مدار العام بدلاً من الاقتصار على المواسم الصيفية. وأوضح أن العلمين الجديدة تمثل نموذجاً متطوراً لمدن الجيل الرابع، بفضل مشروعات البنية التحتية المتقدمة والتوسعات العمرانية الضخمة التي تجذب الاستثمارات السياحية والفندقية وتدعم التنمية المستدامة بالساحل الشمالي.

وأضاف أن الدولة أعادت تخطيط المدينة بالكامل لتصبح مدينة متكاملة تضم خدمات صحية وتعلىمية وشبكة طرق تربط الإسكندرية بمرسى مطروح.

ونوه فرج بأن العلمين تتمتع بشبكة خدمات لوجيستية متكاملة تدعم النشاط السياحي، تشمل مطار العلمين الدولي، مطار برج العرب، ومطار مرسى مطروح، إلى جانب مارينا العلمين لليخوت، ما يوفر خيارات متعددة للوصول إلى المنطقة ويزيد من جاذبيتها أمام السائحين والمستثمرين.

وأكد أن هذه المقومات تتيح تنويع المنتج السياحي ليشمل السياحة الترفيهية، الثقافية، وسياحة المؤتمرات، بما يضمن استمرار الحركة السياحية على مدار العام.

كما أشار إلى وفرة فرص العمل داخل المدينة، وهو ما ساعد على جعلها مدينة حياتية طوال العام وليست مجرد مدينة مصيفية.