المدينة التراثية.. نقطة التقاء لمختلف الثقافات والأنشطة والاستثمارات خلال فترة قصيرة
المدينة التراثية.. نقطة التقاء لمختلف الثقافات والأنشطة والاستثمارات خلال فترة قصيرة
«المدينة التراثية» بمدينة العلمين الجديدة تُعد القلب الثقافي والترفيهي النابض للمدينة، وتقع على مساحة 260 فدانًا، وتجمع بين سحر العمارة الكلاسيكية والخدمات الحديثة. وصُممت لتكون وجهة مستدامة على مدار العام، وتضم نحو 70 منشأة ثقافية وسياحية وتجارية، تحيط بها مسطحات خضراء وبحيرة صناعية عملاقة.
وتضم المدينة التراثية عددًا من المنشآت الثقافية والفنية، منها: دار الأوبرا، وهي صرح ثقافي ضخم لاستضافة الحفلات الموسيقية والعروض الفنية العالمية، ومسرح روماني مكشوف مجهز بأحدث تقنيات الصوت والإضاءة لإقامة الأمسيات الفنية والمهرجانات، ومجمع سينمات على مساحة 8 آلاف متر مربع يضم 9 قاعات عرض مجهزة تتسع لأكثر من 1000 فرد، إلى جانب مكتبة عامة على مساحة كبيرة مخصصة للقراءة والباحثين، تحاكي في قيمتها مكتبة الإسكندرية.
وقال عمرو خطاب، المتحدث باسم وزارة الإسكان، إن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من المشروعات العملاقة التي تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية في مصر وجذب الاستثمارات الأجنبية، ويأتي مشروع العلمين الجديدة نتاجًا لسياسة الدولة في التنويع وتشييد مدن حديثة بالشراكة مع القطاع الخاص، وهو ما سيتم في مدينة رأس الحكمة.
وأضاف أن المدينة نجحت خلال فترة قصيرة في أن تصبح نقطة التقاء لمختلف الثقافات والاستثمارات والأنشطة السياحية والصناعية والتعليمية والسكنية، حيث يبلغ حجم استثمارات مشروعات مدينة العلمين الجديدة أكثر من 185 مليار جنيه، تسهم في توفير أكثر من 70 ألف فرصة عمل للعمالة المصرية.
وتابع: «تضم المدينة التراثية متحف العلمين، الذي يركز على الجوانب التاريخية والتراثية للمنطقة، إلى جانب المعالم الدينية والحضارية، ومنها مسجد المولى، الذي يُعد تحفة معمارية تمزج بين التراثين العثماني والأندلسي، ويقام على مساحة 4800 متر مربع، ويتميز بـ44 قبة صغيرة، وقبة رئيسية، و4 مآذن بارتفاع 45 مترًا، بالإضافة إلى الكنيسة القبطية المبنية على طراز معماري عريق يعكس قيم التعايش والتنوع والتكامل الحضاري في قلب المدينة.
وأضاف أن المدينة تضم أيضًا جزءًا مخصصًا للأنشطة الترفيهية والتسوق، يشمل البحيرة الرئيسية التي يحيط بها ممشى سياحي وجلسات عائلية مميزة، والحى القديم، وهو منطقة تجارية مصممة بطراز كلاسيكي تضم محال تجارية ومطاعم وكافيهات متنوعة، بالإضافة إلى مبنى تنمية المهارات، الذي يضم قاعات مخصصة لتعليم الحرف التراثية ومناطق ترفيهية للأطفال، والمنطقة الفندقية التي تضم مباني سكنية فاخرة وشققًا فندقية تُدار عبر شركات عالمية لخدمة الزوار.