الفنانة ماجدة منير لـ«ست ستات»: عدت للمسرح بعد غياب 15 عاما لأهميته في حياتي
الفنانة ماجدة منير لـ«ست ستات»: عدت للمسرح بعد غياب 15 عاما لأهميته في حياتي
قالت الفنانة ماجدة منير، إن المسرح يمثل الأساس في حياتها الفنية، مؤكدة أنها أمضت ما يقرب من 45 عامًا على خشبته، وأن بدايتها الحقيقية كانت من خلال المسرح، موضحة أن تركيزها خلال سنوات طويلة كان على العمل المسرحي، لأن ظروفها الأسرية كانت تجعل هذا النوع من العمل أكثر ملاءمة لها، إذ كانت تتفرغ نهارًا لرعاية أبنائها، ثم تتجه مساءً إلى البروفات والعروض المسرحية بعد الانتهاء من مسؤولياتها الأسرية.
تربية الأبناء وراء الابتعاد عن الفيديو
وأضافت في مقابلة خلال برنامج «ست ستات»، الذي تقدمه الإعلامية جاسمين طه زكي عبر قناة dmc، أن انشغالها بتربية أبنائها جعل من الصعب عليها المشاركة في أعمال الفيديو التي تتطلب التصوير صباحًا، مؤكدة أن مسؤولية رعاية الأبناء كانت لها الأولوية في تلك المرحلة، مشيرة إلى أنها اتجهت إلى المشاركة في أعمال الفيديو بصورة أكبر بعد أن كبر أبناؤها واستقل كل منهم بحياته، وأصبح لديها وقت يسمح بذلك.
وأوضحت أن آخر مسرحية كانت تستعد لتقديمها قبل العودة إلى المسرح حملت اسم «شباك مكسور»، مشيرة إلى أنها أمضت عامًا كاملًا في بروفات العمل على مسرح الطليعة، إلا أن ظروفًا عائلية حالت دون استكمالها للمسرحية، فاضطرت إلى الانسحاب بعد عام كامل من البروفات، قبل أن تتولى ممثلة أخرى تقديم الدور، لتبتعد بعدها عن المسرح لمدة 15 عامًا.
«لحظة واحدة» أعادتها إلى خشبة المسرح
وأكدت على أن عودتها إلى المسرح جاءت من خلال مسرحية «لحظة واحدة»، موضحة أن الكاتب يوسف مراد كتب العمل خصيصًا لها، إلا أن ذلك لم يكن السبب الوحيد لقبولها المشاركة، بل لأن النص كان مناسبًا لمرحلتها العمرية، إلى جانب اشتياقها الكبير للعودة إلى المسرح بعد سنوات الغياب.
ولفتت إلى أن من بين الأسباب التي شجعتها على العودة أيضًا أن المسرحية تنتمي إلى نوع الديودراما، ولا تعتمد على عرض ضخم أو عدد كبير من الممثلين، وإنما تقوم على ممثلين فقط، وهو ما جعلها ترى أن العمل سيكون أخف من حيث المجهود، الأمر الذي زاد من حماسها لخوض التجربة والعودة مجددًا إلى جمهور المسرح.