ناقد رياضي: الفيفا يخالف قانون اللعبة بتمديد استراحة النهائي إلى 30 دقيقة
ناقد رياضي: الفيفا يخالف قانون اللعبة بتمديد استراحة النهائي إلى 30 دقيقة
أكد الدكتور عثمان إبراهيم، الناقد الرياضي، أن الجدل المُثار بشأن زيادة مدة الاستراحة بين شوطي المباراة النهائية في بطولة كأس العالم للأندية لم يكن مفاجئًا، موضحًا أن القرار كان معلنًا منذ ما قبل انطلاق البطولة، في إطار تنظيم عرض فني ضخم يقام بين الشوطين.
الولايات المتحدة تتعامل مع الرياضة باعتبارها صناعة واستثمارًا اقتصاديًا
وأوضح «إبراهيم»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ستوديو إكسترا»، عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن المباراة النهائية تتضمَّن استعراضًا فنيًا بمشاركة عدد من الفنانين العالميين، وهو ما استلزم تمديد فترة الاستراحة إلى نحو 30 دقيقة، مشيرًا إلى أن الفكرة مستوحاة من نموذج نهائي بطولة «السوبر بول» في الولايات المتحدة، حيث يجري تقديم عروض فنية ضخمة بين الشوطين ضمن حزمة ترفيهية متكاملة تُطرح للجماهير مع تذاكر المباراة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تتعامل مع الرياضة باعتبارها صناعة واستثمارًا اقتصاديًا، وليس مجرد منافسات داخل الملعب، وهو ما يفسر الاتجاه إلى دمج الترفيه مع الأحداث الرياضية الكبرى لتحقيق عوائد مالية أكبر، مشيرًا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تمتد فيها فترة الاستراحة، لافتًا إلى أن نهائي كأس العالم للأندية في النسخة الماضية بين تشيلسي وباريس سان جيرمان شهد أيضًا زيادة في مدة الاستراحة إلى نحو 25 دقيقة، تزامنًا مع تقديم عرض فني، معتبرًا أن ذلك كان بمثابة تمهيد لما يحدث في النسخة الحالية.
قوانين كرة القدم تنص بوضوح على أن مدة الاستراحة بين الشوطين تبلغ 15 دقيقة
وعلى الجانب القانوني، شدد إبراهيم على أن قوانين كرة القدم تنص بوضوح على أن مدة الاستراحة بين الشوطين تبلغ 15 دقيقة فقط، مؤكدًا أن أي زيادة على هذه المدة تُعد خروجًا عن نص القانون المعتمد، موضحًا أن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، الجهة المختصة بوضع قوانين اللعبة، سبق أن رفض في عام 2021 مقترحًا تقدم به اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) لزيادة مدة الاستراحة إلى 25 دقيقة، وذلك بسبب المخاوف المتعلقة بسلامة اللاعبين، إذ إن طول فترة التوقف قد يؤدي إلى برودة العضلات وارتفاع احتمالات التعرض للإصابات.