سر المشادة بين ميسي وبيلينجهام في مباراة الأرجنتين وإنجلترا؟.. لغة الجسد تكشف السبب
سر المشادة بين ميسي وبيلينجهام في مباراة الأرجنتين وإنجلترا؟.. لغة الجسد تكشف السبب
لم تقتصر المواجهة التي جمعت الأرجنتين وإنجلترا على الصراع الكروي داخل المستطيل الأخضر، أمس، ضمن منافسات كأس العالم 2026، بل امتدت إلى حرب نفسية لفتت الأنظار بين ليونيل ميسي ونجم المنتخب الإنجليزي جود بيلينجهام، خلال أحداث الشوط الأول من اللقاء.
الصراع بين ميسي وبيلينجهام
وشهدت المباراة حوارًا قصيرًا بين قائد الأرجنتين ولاعب وسط إنجلترا، قبل أن تتحول اللقطة إلى مادة للتحليل، بعدما رصدت خبيرة لغة الجسد إنبال هونيمان، في تصريحات نقلتها صحيفة ديلي ستار البريطانية، رسائل غير منطوقة حملتها تعبيرات الثنائي.
وأوضحت هونيمان أن بيلينجهام بدا أكثر انفتاحًا أثناء الحديث، إذ حافظ على ذراعين مفتوحتين، وهو ما يعكس الثقة والاستعداد للحوار، بينما ظهر ميسي أكثر تحفظًا، محتفظًا بذراعيه بالقرب من جسده، في إشارة إلى أنه لم يكن راغبًا في الدخول في نقاش طويل خلال مباراة بهذه الأهمية.
وأضافت أن ملامح وجه النجم الأرجنتيني، خاصة تقوس الحاجبين، عكست محاولته تهدئة الموقف والوصول إلى نهاية هادئة للحوار، مؤكدة أن اللقطة خلت من أي إشارات تدل على عدوانية، مثل توجيه الأصابع أو اتخاذ أوضاع جسدية تحمل طابع التحدي.
لكن نهاية الحديث، بحسب خبيرة لغة الجسد، كانت مختلفة؛ إذ ضحك بيلينجهام وهز كتفيه قبل أن يبتعد، وهي حركة فسرتها بأنها قد تُفهم على أنها تعكس قدرًا من اللامبالاة أو التعالي، وهو ما ربما لم يرق لميسي.
وأشارت هونيمان إلى أن رد فعل قائد الأرجنتين جاء من خلال ضم الشفتين ورفع الذقن، وهي تعبيرات قد تبدو للوهلة الأولى وكأنها تعكس الإعجاب، لكنها تحمل في الواقع، وفقًا لتحليلها، سخرية مبطنة ورسالة مفادها: «أحسنت.. هل تظن نفسك ذكيًا؟».
التفاعل مع اللقطة
وأثارت اللقطة تفاعلًا واسعًا بين الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنها جمعت بين اثنين من أبرز نجوم كرة القدم، في مشهد عكس الأبعاد النفسية التي ترافق المباريات الكبرى.