طب قصر العيني يستحدث خدمة الطب الدقيق باستخدام أحدث تقنيات التحليل الجيني

كتب: أحمد أبوضيف

طب قصر العيني يستحدث خدمة الطب الدقيق باستخدام أحدث تقنيات التحليل الجيني

طب قصر العيني يستحدث خدمة الطب الدقيق باستخدام أحدث تقنيات التحليل الجيني

أعلنت كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة استحداث خدمة الطب الدقيق والتشخيص الجزيئي الموجه (Precision Medicine) باستخدام جهاز Idylla، أحد أحدث الأنظمة العالمية المتخصصة في التحليل الجيني السريع والدقيق، في خطوة تستهدف تعزيز دقة التشخيص واختيار العلاج الأنسب للمرضى، خاصة مرضى الأورام.

جولة تفقدية لعميد كلية طب قصر العيني

جاء ذلك خلال جولة تفقدية أجراها الدكتور حسام صلاح عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، بقسم الباثولوجي (علم الأمراض)، لمتابعة أعمال التطوير بالمعامل واستحداث الخدمة الجديدة.

وأكد أن إدخال تقنية Idylla يمثل نقلة نوعية في الخدمات التشخيصية بقصر العيني، ويعكس توجه الكلية نحو تطبيق أحدث مفاهيم الطب الدقيق، الذي يعتمد على الخصائص الجينية لكل مريض لتحديد العلاج الأكثر فعالية، مشيرًا إلى أن الكلية تستهدف تحويل قسم الباثولوجي إلى مركز مرجعي يقدم خدمات التشخيص الجزيئي للمؤسسات الطبية والجامعات داخل مصر وخارجها.

ووجه بسرعة الانتهاء من أعمال متحف الباثولوجي تمهيدًا لافتتاحه خلال الأشهر المقبلة، بالتزامن مع احتفالات مرور 200 عام على تأسيس كلية طب قصر العيني، ليكون صرحًا علميًا يوثق تاريخ المدرسة الطبية المصرية.

وأوضحت الدكتورة هالة نجيب حسني رئيسة قسم الباثولوجيا التشريحية، أن جهاز Idylla تبلغ تكلفته 3 ملايين و750 ألف جنيه، وتم توفيره كإهداء من جمعية أصدقاء قصر العيني، مشيرة إلى أن الجهاز يتيح الكشف عن الطفرات الجينية المرتبطة بعدد من الأورام باستخدام عينات الأنسجة أو البلازما، مع إصدار النتائج خلال ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات، بما يدعم سرعة التشخيص واختيار العلاج الموجه المناسب لكل مريض.

إضافة مهمة للمنظومة العلاجية والبحثية

وأضافت حسني أن الخدمة الجديدة تمثل إضافة مهمة للمنظومة العلاجية والبحثية والتعليمية، إذ تسهم في تدريب الأطباء والباحثين على أحدث تقنيات التشخيص الجزيئي، وتفتح آفاقًا جديدة للبحث العلمي في مجال الطب الشخصي.

وأشار الدكتور أحمد جميل الشرقاوي رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء قصر العيني، إلى أن دعم توفير الجهاز يأتي في إطار الاستثمار في التكنولوجيا الطبية الحديثة، مؤكدًا أن الطب الدقيق يمثل مستقبل تشخيص وعلاج العديد من الأمراض، خاصة الأورام، وأن إتاحة هذه التقنية داخل قصر العيني ستوفر خدمات تشخيصية وفق المعايير العالمية، مع دعم البحث العلمي وتطوير الرعاية الصحية.


مواضيع متعلقة