دول تستعد لاستقبال ظاهرة كسوف كلي للشمس في 2026.. ظاهرة فلكية نادرة
دول تستعد لاستقبال ظاهرة كسوف كلي للشمس في 2026.. ظاهرة فلكية نادرة
تستعد عدة دول حول العالم لاستقبال الكسوف الكلي للشمس المٌقرر في 12 أغسطس 2026، في حدث فلكي يُعد من أبرز الظواهر الطبيعية لهذا العام، حيث سيمنح ملايين الأشخاص فٌرصة مُشاهدة القمر وهو يحجب قرص الشمس بالكامل لعدة دقائق.
دول يمر بها الكسوف الكلي
بحسب وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، سيمر مسار الكسوف الكلي عبر جرينلاند، وآيسلندا، والمحيط الأطلسي، وإسبانيا، إضافة إلى أجزاء من البٌرتغال وشمال روسيا والمملكة المتحدة، بينما سيشهد سُكان مناطق أخرى في نصف الكرة الشمالي، من بينها أجزاء من الولايات المتحدة، كسوفًا جزئيًا.
بدأت الحكومات والهيئات الفلكية في الدول الواقعة ضمن مسار الكسوف استعداداتها للحدث، من خلال تجهيز مواقع رسمية للمٌشاهدة، وتٌوفير خدمات الطوارئ، إلى جانب توزيع نظارات مٌشاهدة مٌعتمدة لحماية المٌواطنين والسائحين من أضرار النظر المباشر إلى الشمس، بحسب موقع «ذا صن البريطانية».
نظارات لحماية العيون
أكدت الجهات المختصة أن نظارات الكسوف يجب أن تستوفي معيار السلامة الدولي ISO 12312-2، مٌشددة على أن النظارات الشمسية العادية لا تٌوفر الحماية اللازمة، كما حذرت من استخدام الكاميرات أو المناظير أو التلسكوبات دون مٌرشحات شمسية مخصصة، لما قد تسببه من أضرار خطيرة للعين.
أوضحت «ناسا»، أن إزالة نظارات الكسوف لا تكون آمنة إلا خلال لحظات الكسوف الكلي ولمن يوجدون داخل مسار التغطية الكاملة للشمس، بينما يتعين على جميع من يشاهدون الكسوف الجزئي إبقاء النظارات الواقية طوال مدة الظاهرة.
يحدث الكسوف الشمسي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب ضوءها كليًا أو جزئيًا، بحسب موقع الراصد على سطح الأرض، وفي مسار الكسوف الكلي، تتحول السماء إلى شبه ليل لبضع دقائق، بينما يبدو قرص الشمس وكأن جزءًا منه قد اختفى في المناطق التي تشهد الكسوف الجزئي.
يٌعد هذا الكسوف من أبرز الأحداث الفلكية التي ستشهدها أوروبا خلال السنوات الأخيرة، فيما سيكون سكان الولايات المتحدة على موعد مع أول كسوف كلي للشمس داخل أراضيهم 2033، الذي سيقتصر على ولاية ألاسكا، قبل أن يشهد البر الرئيسي الأمريكي كسوفًا كليًا جديدًا في 2044.